آخر الانباء عن إيرانالمعارضة الإيرانية

«مقاصل طهران في عين العاصفة الأوروبية».. حراك برلماني ودولي يكسر الصمت تجاه مجازر السجناء السياسيين

«مقاصل طهران في عين العاصفة الأوروبية».. حراك برلماني ودولي يكسر الصمت تجاه مجازر السجناء السياسيين
«مقاصل طهران في عين العاصفة الأوروبية».. حراك برلماني ودولي يكسر الصمت تجاه مجازر السجناء السياسيين

موقع المجلس:

بينما تحاول سلطة الولي الفقيه استغلال “ستار الحرب” لتنفيذ تصفيات جسدية واسعة بحق معارضيها، انفجرت موجة غضب دبلوماسي وسياسي في كبرى العواصم الأوروبية تنديداً بتصاعد وتيرة الإعدامات في إيران. فمن الجمعية الوطنية الفرنسية إلى الأوساط السياسية في روما وبرلين، تعالت الأصوات المحذرة من “إرهاب داخلي” ممنهج يستهدف النخب والمدافعين عن الحرية. ويأتي هذا الحراك الدولي المتزامن مع الصمود الأسطوري للسجناء داخل إيران، ليؤكد أن الرهان على قمع الداخل لتأجيل السقوط قد فشل، وأن دماء الشهداء باتت وقوداً لضغطٍ دولي يرفض بقاء الاستبداد ويقرّ بحق الشعب الإيراني في رسم مستقبله الديمقراطي بعيداً عن صفقات المساومة.

من خنادق “ستار خان” إلى مشانق “إيفين”.. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر النهائي

رسالة البرلمان الفرنسي: تحذير من الإرهاب الداخلي
قادت السيدة كريستين أريغي، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، حراكاً داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عبر رسالة رسمية إلى وزير الخارجية. وأكدت أريغي أن سلطات الولي الفقیة تستغل انشغال العالم بالصراعات المسلحة في الشرق الأوسط لتنفيذ استراتيجية قمعية مكثفة، حيث سُجل إعدام ۷ سجناء سياسيين خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر بتهمة الانتماء للمعارضة المنظمة. وحذرت من أن غياب الرد الدولي الواضح يُعد بمثابة ضوء أخضر للنظام للاستمرار في انتهاكاته.

بيتانكور: الإعدام هو ضريبة التمسك بالحرية

في سياق متصل، وصفت الشخصية الدولية إينغريد بيتانكور السجناء السياسيين الذين واجهوا المشانق مؤخراً بأنهم شهداء الحرية، معتبرة أن ثباتهم في وجه الاستبداد يمثل أسمى معاني التضحية. وأشارت إلى أن نظام الولي الفقیة لا يمكن أن يتصالح مع مفاهيم العدالة والديمقراطية، وأن ممارسة القتل المنهجي في ظل أجواء الحرب تعكس الرغبة في تصفية كل صوت حر يطالب بالتغيير.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” مستمرة للأسبوع الـ115: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

الموقف الألماني: التغيير صناعة داخلية بامتياز
من جانبه، أطلق برند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار الألماني، موقفاً استراتيجياً شدد فيه على أن القمع الوحشي ضد أعضاء المعارضة (أمثال بابك علي بور وبويا قبادي) لن يحمي النظام من السقوط الحتمي. وأكد ريكسينغر على النقاط التالية:

رفض أي تدخل عسكري خارجي أو قصف جوي، مؤكداً أن إسقاط النظام هو مهمة الشعب الإيراني ومعارضته الحية.
التأكيد على أن دماء السجناء في الزنازين هي الضمانة لتطهير البلاد من الاستبداد.
رفض عودة التبعية أو تنصيب ابن الشاه كدمية، مشدداً على أن الشرعية تستمد من الداخل لا من الخارج.
تُجمع هذه الأصوات الأوروبية على أن سياسة الإعدامات ليست دليلاً على القوة، بل هي نتاج ذعر سياسي لدى الولي الفقیة من احتمال اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. إن تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى بالتزامن مع أحكام الإعدام يثبت أن المواجهة الحقيقية هي بين سلطة متمسكة بالبقاء وقاعدة شعبية قررت القطيعة الكاملة مع النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى