استراتيجية الرعب المنهارة: وحدات المقاومة تتحدى المشانق في قلب طهران وتتعهد بالإطاحة بالنظام

موقع المجلس:
في مشهد بطولي يجسد انكسار حاجز الخوف وعجز سلطة الولي الفقيه عن إخضاع الشارع، وجهت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسائل تحدٍ مدوية من قلب العاصمة طهران والمدن الكبرى، رداً على موجة الإعدامات المسعورة التي حصدت أرواح ستة من السجناء السياسييين والنخب المثقفة خلال أسبوع واحد.
صرخة صمود من وسط العاصمة
عقب إعدام السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي، خرجت إحدى عضوات وحدات المقاومة في طهران لتعلن بشجاعة: “قسماً بدماء بويا وبابك، سنصمد حتى النهاية”. هذه الصرخة لم تكن مجرد موقف عابر، بل أكدت أن حملة الإعدامات ارتدت عكسياً على النظام؛ فبدلاً من ترهيب المجتمع، أشعلت شرارة غضب وتحدٍ علني في شوارع إيران.
🚨 Simay Azadi Exclusive | Iran News Alert
A PMOI Resistance Unit member delivers a message from the streets of Iran following the execution of Babak Alipour and Pouya Ghobadi:"To the blood of Pouya and Babak, we will stand till the end," she chants. pic.twitter.com/lAV3VOBHNK
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) April 5, 2026
نخبة العلم في مواجهة أعواد المشانق
حاولت الآلة الإعلامية للنظام، ومنها وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري، وصم الشهداء بـ”الإرهاب” لتبرير قتلهم، إلا أن الواقع يكشف أنهم كانوا نخبة من التكنوقراط والمثقفين الذين سخروا علمهم لخدمة قضية الحرية:
أبو الحسن منتظر (66 عاماً): مهندس معماري.
بابك عليبور (34 عاماً): خريج حقوق.
بويا قبادي (33 عاماً): مهندس كهربائي.
وحيد بني عامريان (33 عاماً): ماجستير في الإدارة.
بالإضافة إلى المناضلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، الذين واجهوا جميعاً الموت بصلابة أسطورية بعد تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب في سجن “قزل حصار”.
استنفار وحدات المقاومة: “لا للشاه ولا للملالي”
شهدت مدن مشهد، كرج، ورامين، خرم آباد، بندر عباس، وزاهدان استنفاراً لوحدات المقاومة التي رفعت صور الشهداء وأكاليل الزهور. وفي زاهدان، رفع الشباب الثائر لافتات فضحت ذعر النظام من الانتفاضات الشعبية المتلاحقة (ديسمبر 2025 ويناير 2026)، مؤكدين بطلان شرعية الدكتاتوريتين السابقة والحالية بشعار: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي.. شعب إيران يريد جمهورية ديمقراطية”.
توقيت الجريمة: ذعر من السقوط الحتمي
يكشف توقيت هذه الإعدامات المتلاحقة، والتي سبقتها مداهمات وحشية لزنازين السجناء السياسيين، عن نظام مصاب بالشلل الدفاعي ويحاول استغلال “ضباب الحرب” للتخلص من ألد خصومه المنظمين.
إلا أن الفشل الذريع لاستراتيجية الترهيب تجلى في الكلمات التي خطها ثوار زاهدان: “ارتكب النظام هذه الجريمة خوفاً من الانتفاضة، لكنه لن يهرب من الإطاحة الحتمية به”. إن كل شهيد يرتقي لا يزيد جيل الشباب إلا تصميماً على تفكيك أركان الاستبداد وإرساء فجر الحرية في إيران.