الأخبارالمعارضة الإيرانية

مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن

مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن
بعد تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام الملالي کان أکبر ضربة من نوعها يتلقاها اهذا النظام بعد سلسلة الضربات والهزائم المختلفة التي تلقاها على العامين الماضيين ولاسيما وإن هذه العقوبات تفتح الباب أمام إجراءات أشد وأقوى من العقوبات فيما لو مضى النظام في تعنته ورکوب رأسه.
المساعي التي يبذلها القادة والمسٶولون في النظام من أجل إظهار الترويکا الاوربية والولايات المتحدة کمسٶولين عما آلت إليه الامور في مسار التفاوض بشأن البرنامج النووي الايراني، تثير السخرية ليس من جانب الاوساط السياسية والاعلامية الدولية المهتمة بالشأن الايراني فقط بل وحتى من جانب الشعب الايراني الذي يعلم جيدا بأن الطغمة الحاکمة في طهران ومنذ أکثر من أربعة عقود من حکمها القمعي الاستبدادي، کانت تعمل ولازالت دونما کلل أو ملل من أجل إختلاق المشاکل والازمات وإثارة الحروب وتقويض السلام والامن، وإنه بنفسه من أصر ويصر على عدم الاستجابة للمطالب الدولية ويريد إنتاج القنبلة النووية.
ولأن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني لا يثق البتة بمزاعمه وإداعائاته لا بخصوص المفاوضات النووية فقط وإنما بکل سياساته، فإنه وفي الوقت الذي يتخوف فيه من تبعات تفعيل آلية الزناد وآثارها السلبية المختلفة على الاوضاع إلا إن خوف ليس يتزايد أکثر بل وحتى يتضاعف من تأثيراتها على الشعب الايراني، ولعل ما نقله موقع”خبر اونلاین” في سبتمبر 2025 عن حسن صمصامي، عضو البرلمان، قوله:” نحن قلقون أكثر من الزناد الداخلي”، حيث ذکر هذا النائب بتأريخ”الزناد الداخلي”، قائلا:” إن نموذج وأسلوب صنع السياسات في الداخل والعقوبات الذاتية الداخلية لعبا دورا أكبر بكثير في خلق الأزمات الحالية من عقوبات الغرب وأمريكا”.
ويوضح هذا النائب النسق اللاوطني وغير المسٶول للنظام في إهدار موارد البلاد في مجالات لا تخدم إيران وشعبها فيقول:” إن مواردنا من العملات الأجنبية، بدلا من أن تنفق على تنمية البلاد وتقدمها، أصبحت أرضا خصبة لتوسع المضاربات وإضعاف أسس الإنتاج والصناعة المحلية. هذا لم تعلمنا إياه الولايات المتحدة، بل اخترناه بأنفسنا.”، إذ أن خامنئي بنفسه من أمر بصرف أکثر من تريليوني دولار على المشروع النووي وليس أمريکا أو بلدان الترويکا الاوربية، ولذلك فإن عليه أن يتحمل تبعات وعواقب قراراته الخاطئة والمشبوهة هذه والتي قادت الى جانب السياسات المشبوهة الاخرى ولاسيما تدخلاته في المنطقة والتي أهدر فيها المليارات على وکلائه المکروهون والمرفوضون من جانب شعوبهم بالاضافة الى الممارسات القمعية والاعدامات وإفقار الشعب وحرمانه، والتأثير السلبي على مستقبل الاجيال الايرانية المستقبلية، ولذلك فإن النظام الايراني وفي کل الاحوال قد وصل الى الخط الناري الذي لن يتجاوز إلا بإحتراقه وفنائه الکامل إذ أن کل المٶشرات تٶکد بأن نهاية هذا النظام قد باتت حتمية وإن کل ما يبذل من جهود من أجل الحيلولة دون ذلك ليست إلا رفسات الذبيح!

زر الذهاب إلى الأعلى