حُكم على سجين سياسي مصاب بكورونا بالحبس لمدة 10 سنوات في معتقل ايفين للتعذيب
لقمان أمين بور قضي السجن بعد الانتفاضة في فبرایر 2018 إلى فبراير 2020، اعتقل مرة أخرى في يونيو 2020

وهو متهم بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتآمر والتواطؤ ضد نظام الملالي
أمين بور خريج وحامل شهادة بكالوريوس سياحة، اعتقل في شهر ري في يونيو 2020 ونُقل إلى سجن إيفين بعد الاستجوابات الأولية. ثم في 12 يناير 2021 حكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة “التآمر والتواطؤ” ضد نظام الملالي وخمس سنوات أخرى بتهمة “العضوية في منظمة مجاهدي خلق”.
طوال هذا الوقت، تعرض لقمان وعائلته لضغوط من وزارة المخابرات لقبول الاتهامات والاعترافات والتصريحات الصادرة عن النظام. في نوفمبر 2020، تم تشخيص إصابته بكورونا في سجن إيفين بسبب نقص الإمكانات الصحية والمعيشة الأساسية. ورغم مضي 3 أشهر مازال يعاني من عوارض هذا المرض منها ضيق التنفس ومشكلات في الرئة، لكنه محروم من الحصول على الحد الأدنى من العلاج والدواء.
وكان لقمان قد اعتقل سابقا في فبراير 2018 وسجن بتهمة “الدعاية ضد النظام” و “الصلة بمجاهدي خلق”، وسجن لمدة عامين حتى فبراير 2020 ولكن بعد إطلاق سراحه، اعتقل مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر في يونيو 2020.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والسلطات العامة المدافعة لحقوق الإنسان إلى تحرك فوري لعلاج لقمان أمين بور والافراج عنه وعن غيره من السجناء السياسيين، وتكرر ضرورة قيام لجنة تحقيق دولية بزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء وخاصة السجناء السياسيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 يناير (كانون الثاني)2021