معاقل الانتفاضة ترد الصاع صاعين للنظام الايراني

وکالة سولابرس – علي ساجت الفتلاوي: لم يعد بوسع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يقوم بممارساته القمعية التعسفية وبجرائمه وإنتهاکاته المختلفة التي يرتکبها ضد الشعب الايراني من دون أن يلقى ردا وإجابة على ذلك وخصوصا من جانب معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق التي تقف دائما بالمرصاد ضده،
وإن عمليات الاعتقال التعسفية التي طالت علي يونسي وأمير حسين مرادي، وهما طالبان بارزان في جامعة شريف للتكنولوجيا و 18 آخرون، حيث أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 5 مايو 2020 عن اعتقالهم، مٶکدة بأن هؤلاء العشرين يتعرضون لخطر التعذيب والأحكام السريعة والعنيفة وحتى الإعدام، مثل آلاف آخرين ممن اعتقلوا خلال الحملة القمعية في الأشهر الأخيرة والاحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي. هذه العمليات لم تمر بسلام کما إنتظر وتوقع النظام حيث إنه إضافة الى النشاط الدولي المتواصل للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن حث الاوساط الدولية على التدخل وممارسة الضغط على النظام من أجل إطلاق سراحهم، فإن معاقل الانتفاضة الشجاعة من جانبها قد واصلت أنشطتها الثورية في طهران وغيرها من المدن من الشمال إلى جنوب البلاد ضد نظام الملالي. إنهم يسعون من خلال تنفيذ نشاطات مختلفة وقبول المجازفات يكسرون أجواء القمع الذي فرضه النظام على المجتمع الإيراني.
ومن بين هذه النشاطات هي لصق لافتات تحمل صورا لقيادة المقاومة الإيرانية، ”مسعود ومريم رجوي“، في المناطق المزدحمة في المدن وإضافة إلى ذلك كتابة شعارات ضد النظام في أجزاء مختلفة من المدن. مع ملاحظة إنه وفي الايام الاخيرة قد وسع أعضاء معاقل الانتفاضة أنشطتهم بطريقة منظمة ومنسقة، مما أدى إلى تشجيع روح المقاومة لدى الشبان الإيرانيين للنضال ضد نظام الملالي. وقام أعضاء معاقل الانتفاضة بإعداد فيديوهات وصور من أنشطتهم، وأرسلوها للمنظمة من أجل إيصال مطلب الشعب الإيراني للعالم للإطاحة بالنظام. وهم بذلك يريدون أن يٶکدوا بأن النظام وعندما يقوم بإرتکاب الجرائم والانتهاکات بحق أبناء الشعب فإن هناك من يقف بوجهه ويثبت ويٶکد له وللعالم إستحالة أن يتوقف الشعب الايراني ونخبه المنضالة وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق عن مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإن النظام لابد له من أن يدفع ثمن إرتکابه للجرائم ولن يترك سدى، ومن الواضح بأن معاقل الانتفاضة التي ترد الصاع صاعين لهذا النظام الديکتاتوري القمعي، ستستمر في نشاطاتها الثورية التعبوية السياسية الفکرية حتى تصل الى الهدف الکبير الذي يناضل الشعب الايراني برمته من أجله وهو إسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.