المعارضة الإيرانية

تظاهرة 8، آذار تأکيد على حتمية التغيير في إيران

مظاهرات للمقاومة الايرانيه
وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: في وقت يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من التخبط والتناقض في مختلف المجالات ويشعر بضعف أقرب مايکون للعجز في کيفية مواجهة الاوضاع السيئة التي يعاني منها، فإن المقاومة الايرانية وأبناء الجاليات الايرانية المتواجدين في مختلف أنحاء العالم يواصلون بلا هوادة نشاطاتهم وفعالياتهم السياسية الاحتجاجية التي تأکد وتشدد على رغبة الشعب الايراني على التغيير والتخلص من هذا النظام الذي أثبتت تجربة 4 عقود من حکمه بأنه حکم فاشل بکل المقاييس وإ الشعب هو من يدفع ثمن فشله الذريع في مختلف المجالات.

يوم الجمعة 8 مارس 2019 ، شارك الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة، في مظاهرة ضخمة وطالبوا بالإطاحة بالنظام الإيراني على يد الشعب الإيراني، وقد أعلنوا عن دعمهم لورقة عمل السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية بواقع عشرة بنود، ودعوا إدارة ترامب إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام الإيراني. حيث طالب المتظاهرون باتخاذ سياسات أكثر قاطعية ضد النظام الإيراني وحثوا الإدارة الأمريكية على توسيع أبعاد قائمة الإرهاب ضد النظام وفرض عقوبات جديدة من شأنها الحد من الإمكانيات المالية ومحاولات النظام لتأجيج الحروب وأعمال القمع. المتظاهرون الذين كانوا من النساء والرجال والشباب ومختلف الشرائح من الإيرانيين في الولايات المتحدة، وقدم الآلاف منهم إلى واشنطن من 40 ولاية أمريكية، اعتبروا تواصل الانتفاضة والاحتجاجات في أكثر من 160 مدينة إيرانية بأنه دليل على الوضع المتأزم للنظام والآفاق المستقبلية الواضحة للتغيير في إيران.

هذه التظاهرة التي لقيت صدى کبيرا في داخل إيران وستساهم کغيرها من النشاطات والتحرکات الاحتجاجية الدولية للمقاومة الايرانية وأبناء الجاليات الايرانية الذين يقفون جميعا في جبهة واحدة ضد هذا النظام الذي هو سبب کل مآسي وويلات ومصائب الشعب الايراني، بشحذ همم الشعب الايراني ورفع معنوياته وحماسته من أجل مضاعفة النضال من أجل التعجيل بإسقاط النظام وحلول فجر التغيير الذي يترقبه ويتطلع إليه هذا الشعب منذ 40 عاما.

النظام الايراني يقف اليوم في وضع حساس وغير مسبوق حيث إن نتائج فشل سياساته ونهجه الذي سار عليه طوال 4 عقود، تحاصره من کل جانب في شکل مشاکل وأزمات خانقة، کما إن الاحتجاجات الشعبية العارمة الرافضة له ونشاطات معاقل الانتفاضة الثورية التي تواصل عمليات مهاجمتها لمقراته ومراکز قواته القمعية وإحراقها لها وصار المشهد الايراني حافلا بمظاهر الرفض القاطعة للنظام والاصرار على إسقاطه مهما کلف الامر.

زر الذهاب إلى الأعلى