المعارضة الإيرانية

المشرعون الأوروبيون يدعمون المعارضة الإيرانية لتقصي الحقائق بشأن المجازرعام 1988

مشرعون الأوروبيون
اجتماع -في- البرلمان- الأوروبي- بحضور- مريم- رجوي
N. C. R. I  :باريس- أعلن الحماة الأوروبيون للمعارضة الإيرانية في المنفى يوم الأربعاء دعمهم للدعوة التي وجهتها المعارضة الإيرانية لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الإعدامات الواسعة النطاق التي طالت المعارضين قبل ثلاثة عقود. ومازال بعض من مرتكبي هذه المجزرة يشغلون مناصب عليا في النظام الإيراني .

وقدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI في البرلمان الأوروبي كتابًا جديدًا بشأن هذه الجرائم وذكر بالاسم منفذي هذه المجازر وعرض معلومات عن المقابر الجماعية للضحايا.

ووفق التقارير المنشورة، فإن «لجان الموت» كان يسألون الإيرانيين المسجونين بشأن انتمائهم السياسي ومعتقداتهم الدينية ورغبتهم في البوح عن سائر المعارضين. الإعدامات جرى معظمها عن طريق الشنق وتم دفن الجثث في قبور دون علامات وأثر.

ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI وآخرون إن بعضًا من أعضاء لجان الموت مازالوا يحتلون مناصب عليا في الحكومة الإيرانية، بمن فيهم وزير العدل وسلفه.

وقدّمت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الكتاب الجديد لأعضاء البرلمان الأوروبي وكانت برفقتها راما ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، واينغريد بتانكورد سياسية فرنسية كولومبية ومدافعة عن حقوق الإنسان كانت رهينة محتجزة لمدة 6 سنوات لدى مجموعة فارك الكولومبية.

والقت السيدة رجوي في المؤتمر كلمة قدمت كتابًا جديدًا يتضمن أسماء ومواصفات أكثر من 5 آلاف من 30 ألفًا من السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988

وقالت رجوي: هذا الكتاب لا يعكس مجرد أسماء الأشخاص الذين أعدمهم النظام، بل هو شهادة تاريخية لاحتجاز إيران رهينة بيد النظام الفاشي الديني.

وقالت راما ياد: «على المجتمع الدولي أن يجري تحقيقا مستقلا للكشف عن جريمة ضد الإنسانية يجب أن تكون هناك عدالة».

وأما بتانكور فقد قالت إنها تحدثت إلى الناجين الذين يقولون إنهم لا يستطيعون نسيان هذه الجرائم ويطالبون بالعدالة حتى لا تتكرر الجرائم.

أعضاء البرلمان الأوروبي الذين يدعمون المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتقدوا الاتحاد الأوروبي لعدم اتخاذه موقفًا قويًا ضد النظام الإيراني.

وقالت روزا توماسيج عضو البرلمان الأوروبي عن كرواتيا: الحل الوحيد هو مساندة المعارضة الجادة التي يخاف منها النظام والتي تتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي.

عضوة البرلمان الأوروبي عن بريطانيا آنيتا مكينتاير قالت كل الأوروبيين يجب أن يتحدوا لوضع حد لنظام طهران. وأضافت: يجب أن يرحل حسن روحاني. الشعب لا يريد هذا النظام. يجب أن تكون سياسة الاتحاد الأوروبي مبنية على الحقيقة.

وأما ممثلة بولند في البرلمان الأوروبي آنا فوتيجا فقد قالت على الاتحاد الأوروبي أن تأخذ بنظر الاعتبار حقوق الإنسان في علاقاته مع النظام الإيراني.

إن الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاء أيضا من آلخوفيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا. إنه أكد أن النظام الإيراني يعترف بأن مجاهدي خلق – أكبر مجموعة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لعبت دورا بارزا في الاحتجاجات الواسعة ضد النظام التي بدأت في أواخر عام 2017.

زر الذهاب إلى الأعلى