المعارضة الإيرانية

نعم إن المقاومة الايرانية صاعدة وستنتصر حتما

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی آلمانیا
N. C. R. I : تأريخ حافل بنضال وصراع غير مسبوق لمعارضة وطنية فريدة من نوعها ضد أسوأ وأشنع ديکتاتورية محترفة لکل أنواع الجرائم ومعادية للإنسانية بکل وضوح، ذلك هو تأريخ المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعمودها الفقري وقوتها الضاربة منظمة مجاهدي خلق، وإن هذا المجلس ومن خلال صراعه المرير ضد أعتى وأفظع ديکتاتورية دينية شغلت وشاغلت الدنيا بشرها وعدوانيتها المفرطة، أثبت عمليا قدرتها وکفائتها کأهم قوة سياسية ـ فکرية ـ عسکرية ضد هذه الديکتاتورية المتمثلة في نظام الملالي بإيران والذي جعل العالم کله يثق بهذا المجلس ويعول ويعقد الامال عليه، هو إنه في صعود وتقدم مستمر للأمام دونما أي توقف.

عندما يقدم البروفيسور إيفان ساشا شيهان ممثل الوفد الأمريكي الذي قام بزیارة مقر أشرف 3 في يوليو العام الماضي، كتابه الجديد بعنوان «المقاومة الإيرانية الصاعدة» حول تقرير قدرات المقاومة الإيرانية إلى مجلس النواب الأمریکي، والذي قوبل بترحب کبیر من المشاركين، فإنه يدلي بذلك بشهادة معتبرة للتأريخ المجيد للمقاومة الايرانية ومن إنها صانعة التأريخ الجديد لإيران مسالمة تٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب وترفض التطرف والارهاب وإثارة الحروب والفتن.
هذا الکتاب الذي قدمه البروفيسور شيهان خلال إجتماع في مجلس النواب الامريکي وحضره العشرات من مستشاري الكونغرس الأمریکي من كلا الحزبين وتمت مناقشة وتبادل الآراء حول الکتاب، مقر أشرف 3، قدرات المقاومة علی التغيير، آفاق التغيير، استعدادات المقاومة للانتقال إلی مرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام، والسياسة الصحيحة للولايات المتحدة إزاء المقاومة الإيرانية. وقال البروفيسور شيهان خلال تقديمه للکتاب:” لقد بدأت (منذ 19 عاما) في دراسة المعارضة الإيرانية ووجدتها قوة منظمة تنظيما تاما وتتمتع بقدرات هائلة وهي تتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق أكبر جماعة معارضة فیها.” مضيفا وهو يستنتج:” لقد درست هذه المنظمات منذ أكثر من عقد، وکتبت مفصلا عن محاكماتها ومعاناتها (من قبل نظام الشاه ونظام الملالي)، ويمكنني القول بثقة کاملة إنه إذا كانت ثمة حركة يمكن أن تؤدي إلى تغيير النظام داخل إيران فستکون هذه المنظمات دون شك.”، ومن دون شك فإن هذا الاستنتاج لم يأت إعتباطا وليس مجرد تدبيج وتسطير کلام وتعابير لاوجود لها على أرض الواقع کما فعلت وتفعل النظم الديکتاتورية بل وحتى الحرکات والاحزاب السياسية التي تريد أن تصنع لها تأريخا وتثبت وتجد لها دورا، بل إن المقاومة الايراني ولاسيما ذراعها الاقوى منظمة مجاهدي خلق، کانت على الدوام في قلب الاحداث ولم تترك ساحة وجبهة النضال والصراع ضد هذا النظام حتى في أسوأ وأکثر الظروف والاوضاع صعوبة وخطورة، وإن بقاء وإستمرار نضال وتواجد المقاومة الايرانية في ساحة المواجهة ضد النظام، أثبت حقيقة بالغة الاهمية وهي إنها مستندة على الشعب، ذلك إن قوة وإستمرارية أية حرکة وطنية معارضة ضد نظام ديکتاتوري، يعتمد على مدى دوره وحضوره في الداخل وعلى مدى ثقة وإيمان الشعب وتواصله معه، وإن مراجعة 4 عقود من المواجهة والصراع الضاري بين هذه المقاومة الابية وبين نظام الفاشية الدينية المجرمة، يحفل بالکثير من المنقاب والمآثر التي يشير لها بالبنان لمناضلي المقاومة الايرانية، ومن دون شك فإن الصعود اللافت للنظر للمقاومة الايرانية ولدورها وتأثيرها الکبير في الاحداث والتطورات الجارية في إيران، إنما کان صعود صنعه وصاغه دماء الشهداء وتضحياتهم التي سيذکرها التأريخ الايراني والانساني بمنتهى الفخر والاعتزاز.

زر الذهاب إلى الأعلى