المعارضة الإيرانية

نظام الملالي وعاصفة الغضب القادمة حتما

الاحتجاجات فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ أوقات صعبة وأيام عصيبة وظروف وأوضاع إستثنائية مشحونة بالخوف والقلق يعيشها نظام الملالي هذه الايام بعد أن صار کالمجرم المنبوذ والمفضوح الذي يحاول عبثا التنصل من جرائمه وماضيه الاسود بلا جدوى،

خصوصا وإن المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق تتربص بهذا النظام الافاق ولاتدع سبيلا له کي يشعر بشئ من الراحة والاطمئنان فتواصل توجيه الضربات الموجعة له الواحدة تلو الاخرى من خلال نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق ومن خلال الفعاليات والتحرکات السياسية المتواصلة للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

نظام الملالي وبعد أن وصل به الحال الى أسوءه على مختلف الاصعدة وصار مکروها ومنبوذا ومعزولا عن العالم وبعد أن نجحت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من کشف وفضح مخططاته ومکائده وتعريته أمام العالم، فإنه يشعر بحالة من الرعب والهلع وهو يعلم بأن موعد إقامة “المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، قد بات قريبا جدا حيث سيقام في 17 من شهر تموز الجاري ويعلم جيدا بأن هذا المٶتمر سيتباعه عن کثب وبمنتهى الشغف من جانب الشعب الايراني خصوصا وإنه سيکون بمثابة جبهة سياسية نوعية متسلحة بکل أنواع الحقائق والمعلومات الدامغة التي تدين هذا النظام وتبين حقيقته القذرة جدا، وهو يعلم قبل ذلك بأن الشعب الايراني وبفضل الدور والنشاط المستمر للمقاومة الايرانية منذ 40 عاما، قد أصبح معبئا وهو ينتظر اللحظة المناسبة لکي يهب بوجهه کعاصفة غضب تجتثه من الجذور وترمي به الى مزبلة التأريخ.

هذا المٶتمر الدولي المضاد له والذي يأتي في فترة لم يعد خافيا فيها على أحد الاوضاع البائسة لهذا النظام وتزايد القناعة الدولية والاقليمية بأن رحيله أفضل من بقائه ولاسيما بعد أن صار العالم کله يعرف إستحالة حدوث أي تغيير من داخل النظام وإن التغيير الوحيد الممکن حصوله هو من خلال الاعتراف بنضال الشعب والايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ودعمه ومساندته ولاسيما وإن نهج المقاومة الايرانية ومن خلال برنامج العشرة بنود الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، والذي صار معظم المراقبون ولاوساط السياسية تراه بمثابة خارطة طريق لحل المعضلة الايرانية وبناء إيران نموذجية بعد هذا النظام البربري القرووسطائي، ومن دون شك فإن الشعب الايراني عندما يرى ويسمع مايدور في هذا المٶتمر، فإنه لذلك شئنا أم أبينا دور وتأثير کبير على معنوياته وجعله يهب کعاصفة غضب على هذا النظام ويضع حدا لظلمه وطغيانه الى الابد.

زر الذهاب إلى الأعلى