المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني وشعوب المنطقة تنادي: لا للنظام الايراني وعملائه

صوره الملا علی خامنئی
N. C. R. I : يوما بعد يوم يتوضح کذب وزيف نظام ولاية الفقيه وعدم حقانية ومصداقية مزاعمه وإدعائاته المخادعة بخصوص إن أفکاره وقيمه القرووسطائية تلقي رواجا في العالمين العربي والاسلامي وإن البلدان العربية والاسلامية تتحرق لإستنساخ نموذج نظام ولاية الفقيه في بلدانها، إذ أن هذا النظام الغارق في الازمات والمشاکل ويعاني من أزمة طاحنة لاحل لها إلا برحيله، وبعد أن ثبت للعالم رفض الشعب الايراني له وخصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي إجتاحت 166 مدينة وبينت للعالم کله إن نظرية ولاية الفقيه الرثة قد فشلت فشلا ذريعا في إيران وآن الاوان لرميها في مزبلة التأريخ.

بعد الشعب الايراني الذي رفض نظام ولاية الفقيه ويناضل بکل طاقاته من أجل إسقاطه، فقود إنتفض الشعب العراقي أيضا بوجه هذا النظام وعملائه في العراق ولاسيما الميليشيات العميلة التابعة له والتي تلطخت أياديها بدماء المنتفضين، فقد أعلن الشعب اللبناني من خلال إنتفاضته العارمة رفضه لدور النظام الايراني من خلال مهاجمته لمقرات رموز الجماعات التابعة لهذا النظام أو المسيرة من قبله نظير حزب الله العميل وحرکة أمل، وهذا يعني بأنه وفي الوقت الذي يدخل فيه النظام مرحلة خطيرة وحساسة حيث يواجه أزمة عامة وعزلة دولية خانقة ويسعى لتخفيف الضغط عنه من خلال إختلاق أزمات ومشاکل في المنطقة، فإن إندلاع إنتفاضتين عارمتين في بلدين يعتبرهما تابعين له، يأتي بمثابة إجهاض لتلك المخططات المشٶومة وقلب الطاولة على رأسه.

نظام الملالي الذي صار جليا إفلاسه الفکري والسياسي وفشله الاقتصادي عدم جدواه الاجتماعي، خصوصا وإنه هناك مايمکن وصفه بإجماع لشعوب إيران والعراق ولبنان من خلال إنتفاضاتها المجيدة ضد هذا النظام والذي کان ولايزال عالة على الشعب الايراني وشعوب المنطقة وإن مصداقية ماقد طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص هذا النظام ودوره المشبوه في المنطقة وضرورة التصدي له وتشکيل جبهة من أجل مواجهته، صارت تتجسد في الواقع ولامناص من الاقرار به بل وإن السيدة رجوي عندما أکدت بأن نظام الملالي يشکل خطرا وتهديدا ليس ضد الشعب الايراني فقط وإنما شعوب المنطقة والعالم فقد جاءت إنتفاضتي الشعب العراقي واللبناني لتثبت ذلك وتٶيده بصورة لاغبار عليه.

اليوم والعالم يشهد بأن الشعب الايراني وشعوب المنطقة تنادي: لا للنظام الايراني وعملائه، فإنه من الضروري جدا على المجتمع الدولي وبلدان المنطقة خصوصا أن تتحرك خطوة عملية للأمام بدعم وتإييد إنتفاضات شعوب إيران والعراق ولبنان وتقف الى جانب هذه الشعوب ضد النظام الايراني وبشکل خاص دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام والاعتراف الرسمي ببديله الوحيد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إذ أن ذلك يمثل مفتاح حل المشکلة في المنطقة برمتها.

زر الذهاب إلى الأعلى