المعارضة الإيرانية

عموم الشعب الإيراني عدو للملالي الحاكمين

الاحتجاجات فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ماأراده نظام الملالي من الانتخابات التشريعية التي ستجرى قريبا أن تکون عونا له في محنته وضائقته الحالية إنقلبت عليه فرعونا، إذ يبدو واضحا من إن الشعب يستخف بهذه الانتخابات”الکارتونية” التي يتم تحديد نتائجها مسبقا، وحتى إنه وإستنادا الى مصادر النظام نفسه فإن أکثر من 80% من الشعب لن يشارك في هذه الانتخابات، مع ملاحظة إن مصادر النظام ولعلمها بوخامة الاوضاع وبمشاعر الرفض والکراهية المتصاعدة من داخل أوساط الشعب ضد النظام، فإنه يسعى لإظهار بأنه لايزال هناك من يثق بالنظام وهي کذبة قذرة لأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام رفضا قاطعا ولايمکن تغيير هذا الامر.

مايثبت کون هذه الانتخابات الصورية تواجه أکثر من مأزق هو إنها تشهد إختلافا وإنقساما حادا بين جناحي النظام وإن المواجهة المحتدمة بين رئيس النظام الملا روحاني وبين رئيس السلطة القضائية للمللاي الملا الجزار إبراهيم رئيسي والتي إعتبر فيها الاخير إن کل من لايشارك في مسرحية الانتخابات السخيفة للنظام فإنه يقف في صف أعداء النظام، لکن الذي يلفت النظر کثيرا هو ماقالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ردا على السفاح رئيسي من إنه:” خوفا من المقاطعة العامة، هدد كبير جلادي السلطة القضائية للنظام بأنه كل من يشكك في الانتخابات مهما كان دافعه، يقف في جبهة العدو، فهو على حق، لأن عموم الشعب الإيراني عدو للملالي الحاكمين. مقاطعة الانتخابات واجب وطني وعهد الشعب الإيراني مع كوكبة الشهداء”، ذلك إن من يصفه هذا المجرم بصف الاعداء هو في الحقيقة الصف الوطني، صف الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والذي هو من سيحدد مستقبل إيران خصوصا عندما أستطردت السيدة رجوي مٶکدة بأن:” الشعب الإيراني الذي أدلی بصوته الحقيقي أثناء انتفاضتي نوفمبر ويناير من خلال إطلاق شعارات “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” و”الموت لخامنئي”، يقاطع انتخابات الملالي غير الشرعية هذه أكثر من أي وقت مضى.”، والحقيقة التي يتهرب منها نظام الملالي وهذا السفاح المعتوه رئيسي هي إنه وکما قالت السيدة رجوي، فإن عموم الشعب الايراني عدو للملالي الحاکمين، ذلك إن هذا النظام کان ومنذ اليوم الاول لسرقته ومصادرته للثورة الايرانية متقاطعا ومعاديا للشعب.

مثلما لم تکن الانتخابات الصورية السابقة لهذا النظام الفاشل بذات دور وفائدة لإيران والشعب الايراني فإن هذه الانتخابات ليس لن تکون مختلفة عن سابقاتها فقط بل ويمکن أن تکون أسوأ منها بکثير وسوف نجد مصداقية ذلك مجسدا للعالم کله!

زر الذهاب إلى الأعلى