Uncategorized

ويدعي النظام الايراني بأنه مثالي ونموذجي!!

ويدعي النظام الايراني بأنه مثالي ونموذجي!!

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يبذل النظام الايراني جهودا إستثنائية وغير عادية من أجل مواجهة النشاطات النوعية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من حيث فضح الاوضاع بالغة السوء التي يعاني منها الشعب الايراني من جراء إستمرار حکم هذا النظام الذي قام ويقوم بإستغلال وإستخدام کافة أمکانيات ومقدرات الشعب الايراني من أجل إستمراره في الحکم، وهو من أجل ذلك يمارس أنواع الکذب والخداع في سبيل التستر على أوضاعه والتغطية عليها ولاسيما أمام العالم الذي صار يرى إن الشعب الايراني الذي يمتلك وطنا توجد فيه ثروات معدنية وطبيعية هائلة يعاني من الفقر والجواع وإن أکثريته يعيشون تحت خط الفقر.
ممارسة النظام للکذب والخداع من أجل التغطية على الاوضاع الوخيمة التي تسبب بها حکمه الفاشل لايبدو إنه قد تمکن من خداع العالم وإقناعهم بطروحاته السمجة والتافهة، لکن مع ذلك وبين الفترة والاخرى تصدر تصريحات من جانب أوساط سياسية في النظام فيها من المعلومات الدامغة التي تعري ممارسة النظام للکذب والخداع أيما تعرية، وبهذا الصدد فقد جاءت التصريحات الاخيرة لوزير الزراعة السابق في النظام الايراني، عيسى کلانتري أثناء مقابلة تفلزيونية أجريت معه.
کلانتري قال في هذه المقابلة کلاما بالغ الخطورة يکشف ويفضع هزالة النظام والى أي حد وصل من حيث سوء أوضاعه وفشله في إدارة الحکم، إذ قال في المقابلة التلفزيونية المذکورة من إنه:” إذا أردنا الالتزام بالسياسات القياسية للتنمية المستدامة، فيجب علينا استيراد الغذاء لـ 50 مليون شخص في إيران، لكن ليس لدينا المال ولا موارد النقد الأجنبي.”!
الانکى من ذلك إن هذا الوزير السابق قد إعترف في المقابلة المذکورة بأن الناتج المحلي الإجمالي للفرد في إيران أقل من نصف العديد من دول العالم، وقال إن متوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد في العالم يبلغ الآن 11 ألف دولار، لكن الناتج المحلي الإجمالي للفرد في إيران يبلغ 4700 دولار.
کما أشار کلانتري أيضا الى الوضع البيئي الكارثي في إيران في ظل حكم نظام الملالي، وقال إن نظام الملالي جفف العديد من الأراضي الرطبة والبحيرات والأنهار في إيران، وهذا ما جعل إيران تتحول تدريجيا إلى صحراء.
والاکثر إيلاما من ذلك وفي معرض إشارة الى السياساە السلبية الحالية المدمرة لهذا النظام فقد قال:” إذا استمر هذا الاتجاه، فلن يكون للاتجاه الحالي للزراعة خارج شمال ألبرز وغرب زاغروس أي معنى. يجب أن نلتقط صورة تذكارية لأشجارنا من الآن فصاعدا، أستطيع أن أقول للجيل القادم، على سبيل المثال، كان هناك بستان تفاح في سميران، في رفسنجان كان هناك بستان فستق، في شاهرود كان هناك بستان رمان هذه لن تكون هناك.” وأضاف وهو يعترف بما جانب وإرتکبه هذا النظام بحق إيران والشعب الايراني:” لقد جففنا بحيرة أورميه، جففنا جازموريان، جففنا كاوخوني، جففنا نحن والأفغان معا بحيرة هامون، توقفت تدفق هور العظيم، ولم يصل أي من أنهارنا إلى وجهته، والآن النهر الوحيد الذي يصل إلى مقصده بشكل أو بآخر. الوجهة، هناك اثنان، أحدهما كارون، والآخر سيبيدرود، ولا أحد منهما لا يصل إلى وجهته بالسعات القياسية.”!!

زر الذهاب إلى الأعلى