المعارضة الإيرانية

سقوط لابد منه

نظام ملالی طهران
وکاله سولا برس – ثابت صالح:‌‌ الاتصالات المکثفة التي أجراها ويجريها قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سرا من أجل فك طوق العزلة الدولية حولهم وفتح ثغرة في جدار العقوبات الامريکية الصارمة المفروضة عليهم، وإن جولات وزيارات وزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس النظام حسن روحاني بنفس الاتجاه والتي آخرها زيارت للولايات المتحدة الامريکية کي يلقي کلمة في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي واجهت تظاهرات للآلاف من الايرانيين الرافضين لهذه الزيارة والمطالبين بتشديد العقوبات على النظام ودعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

مساع وجولات قادة ومسٶولي هذا النظام، تواجهها نشاطات وفعاليات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي تحقق إنتصارات سياسية تجعل النظام يفقد صوابه وخصوصا وإنه خلال الايام القليلة الماضية قد أصدر مجلس العموم قرارا مهما يطالب في بإعتبار الحرس الثوري الايراني والمخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب کما أصدر البرلمان الاوربي قرارا يدين إنتهاکات حقوق المرأة في إيران من جانب النظام أما مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة فقد تبنى قرارا يدعو لفتح ملف مجزرة عام 1988 ومحاسبة المتورطين فيها، وهذه کلها من ثمار التحرکات والنشاطات السياسية للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي، والذي يلفت النظر ويٶکد بأن المقاومة الايرانية باتت تشکل کابوسا کبيرا للنظام وتمسك به من مواضع الالم، هو إن قادة النظام البارزين من قبيل علي لاريجاني، رئيس برلمان النظام والجزار إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية وواحد من ضمن لجنة الموت في مجزرة عام 1988، قد أعربا عن خوفهما وذعرهما من الدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية ضد النظام.

الخيبة والاحباط الذي صار يرافق مساع وجهود النظام الايراني من أجل فك طوق العزلة وتجميل الوجه القبيح للنظام قد وصل الى ذروته عندما أطلق وزير خارجية النظام تصريحه الهستيري بخصوص أکل المتظاهرين ضده في البلدان الاوربية من قبل أتباعهم في العراق والذي أثار موجة کبيرة من السخرية والتهکم في العالم کله وأثبت أن هذا النظام أبعد مايکون کل قيم ومبادئ الانسانية والدين الاسلامي ذاته، هذه الخيبة والاحباط ستستمر من دون شك لأن هذا النظام صار مرفوضا رفضا قاطعا من قبل الشعب الايراني وهناك إصرار غير مسبوق من جانب الشعب والمقاومة الايرانية على إسقاطه ولاسيما وقد صار واضحا بأن بقائه يعني بقاء المآسي والمصائب والمعاناة للشعب ومن هنا فإن سقوط هذا النظام قد أصبح أمرا لابد منه.

زر الذهاب إلى الأعلى