المعارضة الإيرانية

خوف نهايته الزوال والسقوط

خامنئی و روحانی
وکالة سولابرس – بشرى صادق رمضان:‌ ماهو السبب الکامن وراء تزايدحالة الخوف لدى القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من منظمة مجاهدي خلق،

ولماذا يرکز النظام الايراني عليها على وجه التحديد وهي صاحبة حصة الاسد من حيث ذکرها بمختلف الصور من قبل الاوساط السياسية والاعلامية للنظام؟ الاجابة واضحة جدا وهي إن المنظمة لم تترك سوح النضال ضد النظام ولو في أسوأ الظروف وأکثرها خطورة وصعوبة وتعقيدا وظلت تمارس دورها النضالي وتواصل توجيه ضرباتها للنظام في داخل وخارج إيران، وهذا ماجعلها تحظى بميزتين هامتين في آن واحد؛ الاول هو شعبيتها وتواجدها في سائر أرجاء إيران وبين مختلف أوساط وشرائح الشعب الايراني، أما الثاني فهو خوف النظام غير العادي منها لأنها تشکل ليس الخصم الاکبر لها فقط بل والبديل السياسي الفکري الافضل لها.

حالة التبرم والضجر التي لاينفك القادة والمسٶولون في النظام الايراني من إظهارها بمختلف الطرق والاساليب من الدور والتأثير الکبير الذي تشکله منظمة مجاهدي خلق على النظام بحيث تعتبر أکبر تهديد وخطر يحدق به، لاينطلق من فراغ خصوصا وإن النظام الذي بأمس الحاجة لکي يظهر قوته وتماسکه في غنى کامل لکي يعترف بدور وتأثير قوة معارضة، غير إن النشاطات والتحرکات التي تقوم بها المنظمة والتي لاتعرف الکلل والملل وحتى تقوم بإستحداث طرق واساليب جديدة في النضال ومقارعة النظام، ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وکذلك شباب الانتفاضة والمجالس الشعبية حيث تغطي نشاطاتها وتحرکاتها مختلف المجالات الثورية والسياسية والانسانية والتعبوية وهذا کله قد جعل من المنظمة أکبر وأهم معارضة سياسية يعتد بها ويحسب لها ألف حساب ولايمکن أبدا تجاهلها أبدا.

التقرير الذي نشره موقع “الحرة” الأمريكية عن خوف النظام الإيراني من انشطة مجاهدي خلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشعبية التي بات يحظي بها خطاب ومنشورات مجاهدي خلق حيث جاء في جانب منه:” خلال الشهر الماضي، أعرب مسؤولون إيرانيون في مناسبات مختلفة عن خوفهم من الحرب الإعلامية التي تخوضها منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.”، حيث إن رموز النظام قد بدأوا يحسون بخطورة الشعبية التي بات يحظى بها خطاب ومنشورات “مجاهدي خلق” على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال حجم الاعجابات والمشاركات والمتابعين الإيرانيين لحساباتهم، وهو ما جعل مسؤولين كبار مقربين من المرشد الأعلى، يعربون عن خوفهم ويشنون حربا كلامية ضد ما ينشر ضدهم من قبل المنظمة، على وسائل التواصل. ويضيف موقع الحرة: كان عباس علي موغيثي، ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في مدينة “ناهافاند” الإيرانية، قد عبر عن قلقله من خطاب المنظمة على الانترنت دون يسميها، وقال إن السلاح الذي يمكن أن يقضي على إيران، هو “الانترنت”، الذي وصفه أنه “أصبح تحت سيطرة أعضاء (يقصد مجاهدي خلق) معارضين لسياستنا”. وهذه الاعترافات وغيرها تٶکد مرة أخرى على إن منظمة مجاهدي خلق تعمل دونما کلل أو ملل من أجل إيران الغد، إيران الحرية والعدالة الاجتماعية والذي سيقام بعد إسقاط النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى