Uncategorized

البديل الديمقراطي الامثل للنظام الايراني

البديل الديمقراطي الامثل للنظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

الفعاليات والنشاطات المستمرة للمقاومة الايرانية والتي ساهمت وتساهم ليس فقط فضحه وکشفه أمام الرأي العام العالمي وإنما عملت وتعمل أيضا على إذکاء حماس الشعب الايراني ورفع معنوياته أکثر للتصدي للنظام ومقارعته جنبا الى جنب مع نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة الانتفاضة، باتت تشکل ليس أرقا وصداعا مزمنا للنظام الايراني بل وحتى أبعد من ذلك بکثير، ذلك إن الملجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ اليوم الاول الذي دعت منظمة مجاهدي خلق الى تشکيله من تنظيمات وشخصيات وطنية إيرانية معارضة للنظام، فإنه شکل القاعدة الاساسية للمعارضة الرئيسية التي تم إعتبارها البديل القائم للنظام.

حالة الخوف والهلع التي تنتاب هذا النظام الدکتاتوري ناجمة من الاساس بسبب کون المقاومة الايرانية تخاطب الرأي العام العالمي بمنطق حضاري وبخطاب ينم عن خلفية إنسانية وثقافية متميزة سلسة تتسم بالشفافية والصدق ولذلك فإن العالم ليس يتقبل هذا الخطاب فقط وإنما يستوعبه ويتفهمه ويبدي رأيه وموقفه الإيجابي منه خصوصا وإنه يجسد معاناة ونضال الشعب الايراني ضد هذا النظام الوحشي الذي يعيش خارج الزمن وبعيدا عن کل ماهو إنساني وحضاري.

التظاهرات والاعتصامات والمٶتمرات والتجمعات الاحتجاجية التي دأبت المقاومة الايرانية على عقدها في مختلف دول وعواصم القرار والتي تبعث من خلالها برسائل عن آخر المستجدات على الساحة الايرانية وعن بطش النظام وإيغاله في إرتکاب الجرائم وتماديه في حملات الاعتقالات والاعدامات من أجل کبح جماح الشعب الايراني، والذي يثير السخرية والاستهزاء إن هذا النظام لايکاد أن يکف عن الاعراب عن خوفه على مختلف الاصعدة من هذه النشاطات المٶثرة للمقاومة الايرانية ومن نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، لکن أکثر مايثير رعب وهلع النظام هو إن العالم کله صار ينظر الى المقاومة الايرانية کبديل للنظام ذلك إنه وفي الوقت الذي بات العالم مقتنعا بضرورة وحتمية إسقاط هذا النظام لأسباب کثيرة ومتباينة، فإنه مٶمن ومقتنع بکون المقاومة الايرانية البديل الديمقراطي الافضل له.

عمل النظام الايراني جاهدا من أجل الإيحاء بأنه قد صار أمرا واقعا في إيران ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة، وإن إسقاطه وتغييره صار أمرا غير ممکنا على وجه الاطلاق، ولکن النضال النوعي الذي قامت به المقاومة الايرانية ولاسيما قوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق، قد تمکنت من إقناع العالم بأن مايقوله ويسعى إليه هذا النظام إنما هو مجرد وهم ومحض هراء خصوصا بعد أن أثبتت الانتفاضة الاخيرة ذلك بوضوح وبينت على إنه نظام ليس ضعيف فقط بل وحتى هش ولايمکنه أن يعمل شيئا فيما لو حمي الوطيس وواجه الشعب والقوى الوطنية المخلصة والمتجسدة في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بل وإنه سيفر مذعورا لايلوي على شئ، وقد صار هذا النظام مقتنعا بما فيه الکفاية بأن الحديث الاساسي الذي يدور اليوم حول القضية الايرانية إنما يترکز على إسقاطه وتقديم البديل الديمقراطي الامثل له والذي لايوجد غير المقاومة الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى