الأخبارالمعارضة الإيرانية

إعتراف موقع الکونغرس الاميرکي بدور المقاومة الايرانية

إعتراف موقع الکونغرس الاميرکي بدور المقاومة الايرانية
منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من مصادرتها من أصحابها الحقيقيين وحرف الثورة عن مسارها الانساني التحرري وإقامة نظام دکتاتوري قمعي لم يختلف عن نظام الشاه سوى بالمظهر الخارجي فقط، فإن منظمة مجاهدي خلق التي أبلت بلاءا حسنا في مواجهة نظام الشاه والاعداد والتمهيد لإسقاطه، قد وقفت في مواجهة هذا النظام وتخوض صراعا ضاريا ومريرا ضده وهو صراع قدمت فيه هذه المنظمة أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل حرية وخلاص الشعب الايراني من هذا النظام القمعي الدموي.

الدور الوطني الفريد من نوعه لهذه المنظمة من حيث سعيها من أجل تحقيق مصالح الشعب وإستعادته لحريته والخلاص من هذا النظام الدکتاتوري، قد تبين منذ الايام البداية إذ أنها سرعان ما دعت لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو أئتلاف وطني تشارك فيه أحزاب وشخصيات إيرانية معارضة للنظام، وقد ثبت الدور الحيوي والفعال لهذا المجلس في قيادة الشعب الايراني من أجل مواجهة هذا النظام وإسقاطه کما تبين أکثر من حيث کشفه للحقيقة القبيحة لهذا النظام أمام العالم وفضح نواياه ومخططاته المشبوهة.

المقاومة الايرانية التي کان ولازال لها دور مهم جدا في فضح هذا النظام وکشف نواياه، کانت السباقة لکشف المساعي السرية له من أجل صناعة القنبلة النووية في عام 2002، وقد کانت السبب والعامل الاهم من حيث تنبيه وتحذير المجتمع الدولي من مما يخبئه هذا النظام من شر مستطير يجب تدارکه قبل فوات الاوان.

بهذا الصدد وفي تقرير يستعرض تاريخ البرنامج النووي للنظام الإيراني، أكد الموقع الرسمي للكونغرس الأمريكي أن الأزمة المتعلقة بهذا البرنامج بدأت بشكل فعلي في أغسطس 2002، وذلك عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عن معلومات أظهرت أن طهران قامت ببناء منشآت نووية سرية لم تعلن عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويوضح التقرير، الذي يتناول المخاوف الواسعة من سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، أن بناء منشآت تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي الغازية كان المصدر الرئيسي للقلق الدولي. ويضيف أن بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل أثار أيضامخاوف جدية.

ويشير التقرير إلى أنه بعد الكشف الذي قدمته المقاومة الإيرانية، والذي تم تأكيد صحته لاحقا، بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذريةفي خريف عام 2002 التحقيق في أنشطة إيران النووية فيالمواقع المذكورة. وفي سبتمبر 2003، أصدر مجلس محافظيالوكالة أول قرار له بهذا الشأن، طالب فيه طهران بزيادة تعاونهاوتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. ونتيجة لهذه الضغوط، وافقتإيران في أكتوبر 2003 على تعليق أنشطتها مؤقتا والتعاون معتحقيقات الوكالة.

ولكن التقرير يوضح أن هذا التعاون لم يدم طويلا. ففي 12 يونيو2025، أصدر مجلس محافظي الوكالة قرارا آخر أعلن فيه أنعدم تعاون إيران الكامل يعد “انتهاكا لالتزامات طهران“. ورداعلى هذا القرار، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في نفساليوم أنها أصدرت أوامر “بإنشاء منشأة تخصيب جديدة فيموقع آمن“ واستبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول فيمنشأة فوردو بـ“أجهزة متطورة من الجيل السادس“.

وفي ختامه، يتطرق التقرير إلى الترتيبات المتعلقة بتفعيل “آلية الزناد” (Snapback Mechanism)، والتي من شأنها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني بشكل تلقائي.

زر الذهاب إلى الأعلى