الأخبارالمعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق أثبتت بأنها أيقونة التغيير والتقدم والنهوض بإيران

مجاهدي خلق أثبتت بأنها أيقونة التغيير والتقدم والنهوض بإيران

N. C. R. I : ليس من السهل أبدا تحديد عدد الحملات والهجمات الامنية والفکرية والسياسية التي تعرضت لها منظمة مجاهدي خلق من جانب نظام الملالي کما إنه ليس هناك على وجه الاطلاق قوة أو طرف من أطراف المعارضة الايرانية قد قدمت آلافا من الشهداء في طريق صراعها ضد هذا النظام القرووسطائي کما قدمت وتقدم مجاهدي خلق.
مجاهدي خلق التي واجهت النظام في طول وعرض إيران وشکلت أکبر عائق بوجهه من أجل فرض حکمه الظلامي الاسود، فإنها قد تمکنت ببراعة من فتح جبهة على الصعيد الدولي أيضا ضد النظام ووسعت بذلك من دائرة الصراع والمواجهة وتصعب من عمل النظام وجهوده على هذا الصعيد وإن أهمية فتح جبهة على الصعيد الدولي تأتي من حيث إن النظام کان على الدوام يسعى من أجل إستغلال العامل الخارجي لمواجهة قوة وزخم الرفض والکراهية الداخلية ضده والسعي لإمتصاصها، وإن مجاهدي خلق قد وجهت بسبب ذلك ضربة کبيرة وموجعة للنظام ولاسيما بعد أن جعلت العالم کله يتعرف على الواقع الاليم للشعب الايراني والممارسات القمعية والاجرامية التي قم ويقوم بها هذا النظام، بل وإننا لو إنتبهنا الى تصريحات العديد من قادة النظام الايراني والتي يوجهون فيها الانتقادات شديدة اللهجة لمجاهدي خلق لدورها الابرز في مجال فضح إنتهاکات حقوق الانسان في إيران ومن إنها من تقوم بتحريك المجتمع الدولي وحثه على إتخاذ مواقف وإجراءات ضد هذا النظام، الى جانب إن المعلومات الدقيقة والمهمة التي قدمتها وتقدمها مجاهدي خلق في مجالات البرنامج النووي والصواريخ وتصدير التطرف والارهاب للمنطقة والعالم وغيرها، قد سحبت البساط من تحت أقدام النظام على الصعيد الدولي وجعلت من جبهة کانت لصالح النظام في غير صالحه.
دور ونشاط مجاهدي خلق لم يتحدد أو يتوقف عن مجال أو صعيد أو في أمر أو أمور ما، بل إنه کان ولايزال دورا ونشاطا فعالا وحيويا لاإنقطاع على له في کل شأن وزاوية وأمر يتعلق بالشعب الايراني أو يخدم نضاله من أجل الحرية، وإن مجاهدي خلق ومن خلال تمکنها من جذب الاجيال الشابة على مر الاعوام ال41 المنصرمة، فإنها أثبتت بذلك من إنها قوة سياسية من نوع خاص وتتميز بروح الأصالة الثورية والمعاصرة والتناغم مع التقدم والتطور مع الآخر ومع العالم، وإن الاتهامات المستمرة التي دأب نظام الملالي ولاسيما من جانب المقبور خميني وخلفه الجلاد خامنئي، توجيهها بصورة مستمرة لمجاهدي خلق وبشکل خاص في مجال توعية الشعب الايراني وتحريضه على مواصلة النضال من أجل الحرية ورفض هذا النظام والعمل من أجل إسقاطه، قد کان بحد ذاته دليلا عمليا للعالم من حيث الدور الوطني والانساني المسٶول لهذه المنظمة في دفاعها المستميت عن الشعب الايراني من جهة وفي نضالها الاستثنائي الذي تخوضه بلا هوادة ضد نظام الملالي، وإنه وإضافة الى کل ماقد أسلفنا ذکره بشأن دور ونضال مجاهدي خلق، فإن إتهامها بکونها قد قادت معظم إنتفاضات الشعب الايراني ضد هذا النظام، هو بمثابة شهادة وطنية ذات بعد وعمق إنساني لها يعتد بها دوليا بحيث يثبت حقيقة أنها أيقونة التغيير والتقدم والنهوض في إيران وإن المجتمع الدولي قد صار ينتبه لهذا الامر ولهذا السبب فقط فإنه قد صار يلتفت الى نضال الشعب الايراني ويهتم به أکثر من أي وقت آخر، وإنه”أي المجتمع الدولي”، قد صار يعلم جيدا بمدى الترابط والتفاعل غير العادي بين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي خلق وإنهما معدا يشکلان جبهة قوية واحدة لم يتمکن النظام من التأثير عليها وإنها ماضية قدما للأمام حتى إسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى