المعارضة الإيرانية

جريمة تلعن النظام الايراني الى الابد

صور لضحایا مجزره عام 1988 فی ایران
وکاله سولابرس – رنا عبدالمجيد: لايتوقف أبناء الجالية الايرانية من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية عن نشاطاتهم وفعالياتهم المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والفاضحة لسياساتهم ونهجهم المشبوه، وبين کل فترة وأخرى يجد العالم نفسه أمام نشاط وفعالية جديدة تميط اللثام عن الطابع الاجرامي لهذا النظام والماهية العدوانية له، حتى يمکن القول بأن هٶلاء الاحرار قد صاروا لسان حال الشعب الايراني.

عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، أقام أبناء الجالية الإيرانية أنصار مجاهدي خلق الإيرانية MEK أمام البرلمان البريطاني معرض صور لمذبحة ثلاثين ألف من السجناء السياسيين في عام1988، أولئك الشهداء الذين أبوا إلا أن يدافعو عن قضية الحرية وشعار ليسقط مبدأ ولاية الفقيه. وتم تنفيذ تلك الجريمة الكبرى ضد الإنسانية بأمر من خميني ونفذها مسؤولون مثل إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لقضاء خامنئي، ومصطفى بور محمدي، وعلي رضا آوايي الوزير الحالي والسابق في حكومة روحاني، وغيرهم من الجلادين في لجان الموت في جميع أنحاء البلاد. ومن دون شك فإن هذه الجريمة التي تعتبر جريمة ضد الانسانية يزداد عدد المطالبين بطرحها وتبنيها بصورة رسمية أمام المحافل الدولية والاقتصاص من مرتکبيها.

هذه الجريمة البشعة التي لازالت فصولها المأساوية الدامية تثير سخطا ونفورا عاما لدى الرأي العام العالمي ولاسيما من حيث عدم شرعيتها وقانونيتها ومخالفتها لکل القيم والاعراف وحتى القيم السماوية، والملاحظ إنه وکلما يحاول النظام الايراني التهرب من هذه الجريمة وطمس معالمها والتغطية عليها أو حتى التبرير لها، فإن الايرانيون الاحرار يفضحونه أکثر فأکثر ويسردون تفاصيل جديدة عن مجريات وأحداث ووقائع تلك الجريمة حتى إنهم إستطاعوا أخيرا حصر النظام في زاوية ضيقة وإجباره ليس على التراجع وإنما سعيه من أجل الدفاع عن نفسه وتبرير جريمته البشعة.

مجزرة صيف عام 1988، ستبقى جريمة تلاحق وتلعن النظام الايراني الى الابد ولايمکن له الفکاك من التبعيات والاثار السلبية لها بل إنها ستظل قضية مطروحة ولايمکن غلقها أو طمسها إطلاقا وخصوصا بعد أن صار العالم کله يعرف بتفاصيلها مع ملاحظة أن أهالي وذوي الضحايا في إيران لايزالوا يطالبون بفتح ملف هذه الجريمة والعمل على محاسبة ومحاکمة القادة والمسٶولين الايرانيين المتورطين بها، وإن المطالب الصادرة من جانب المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان في تزايد مستمر بحيث تبعث على الامل والتفاٶل في جرجرة المتورطين بهذه الجريمة البشعة أمام المحاکم الدولية وجعلهم يدفعون الثمن رغما عنهم.

زر الذهاب إلى الأعلى