الأخبارالمعارضة الإيرانية

النظام الايراني: عين على الحرب وأخرى على الشعب

النظام الايراني: عين على الحرب وأخرى على الشعب
التصريحات المتکررة للمسٶولين في النظام الايراني بشأن إستعدادهم

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
التصريحات المتکررة للمسٶولين في النظام الايراني بشأن إستعدادهم لمواصلة الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ومن إنهم على أتم إستعداد لمواجهة ذلك وإن الشعب الايراني يقف وراء النظام، لا تجد من مصداقية لها على أرض الواقع وحتى لا يعتد بها من حيث کون الشعب يقف الى جانب النظام.
الحقيقة التي من المستحيل على قادة النظام الايراني التغطية عليها ورفضها هي إنه ومنذ مجيئهم فإن المنطقة تواجه سلسلة حروب وأزمات مختلفة وإن مجرد النظر الى الأسباب والعوامل التي أدت الى الحروب في المنطقة طوال ال47 عاما الماضية فإننا نجد إن أصابع الاتهام تشير الى هذا النظام فهو بٶرة إثارة الحروب والازمات وهو مصدر زعزعة الامن والسلام في المنطقة.
الحرب الحالية مع إدانتنا لها وإعتبارها مرفوضة جملة وتفصيلا لکننا لا نستطيع تبرئة النظام من التمهيد لها والدفع بإتجاهها من خلال توفير أفضل الاسباب لها، مع إنهم يعلمون بأن واحدا من الاسباب الرئيسية لرفض الشعب وکراهيته له يکمن في سياساته المثيرة للحروب والازمات والتدخلات السافرة في المنطقة، وفي الوقت الذي تحرص فيه وسائل إعلام النظام على الترکيز على العدو الاميرکي ـ الاسرائيلي والتهديد بالويل والثبور ضده، فإنه وفي هذا الوقت بالذات، إنبري قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، يوم الاربعاء الماضي هدد کل من يتظاهر ضد النظام بالموت عندما أکد بأن: “إذا تقدم أحد بما يتماشى مع رغبات العدو، فلن ننظر إليه بعد الآن على أنه مجرد متظاهر، بل سننظر إليه على أنه عدو”. وأضاف “جميع قواتنا أيضا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد، مستعدة للدفاع عن ثورتها”!
وللمعلومات، فإن رادان هذا معروف بوحشيته ودمويته المفرطة في ممارسة منتهى الاجرام بحق الشعب خلال الانتفاضات السابقة خصوصا إذا ما تذکرنا إنه کان متقاعدا وإن النظام أعاده للخدمة لأنه لم يجد أحد في مستوى وحشيته وإفراطه في ممارسة القتل بحق الشعب، والملفت للنظر هنا إنك تجد على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للطلب بقتل هذا المجرم الذي وبموجب أوامره وممارساته القمعية قتل الالاف من الايرانيين.
تحذير قائد شرطة النظام هذا، هو في الحقيقة کشف وفضح لکذب وخداع زعم إن الحرب المندلعة على إيران هي ضد الشعب الايراني بل إنها ضد النظام اساسا لأنه من مهد وسمح لها وکان بإمکانه تلافيها منذ أمد بعيد، لکنه ولأنه يريد فرض نفسه على الشعب الايراني بالدرجة الاولى وعلى شعوب المنطقة والعالم بالدرجة الثانية، فإنه يتمسك بإثارة الحروب والازمات کواحد من العوامل التي تساعد على بقائهم!
لکن من المهم جدا هنا التذکير بأن خوف النظام الاکبر يأتي من تحرك الشعب ضده ولاسيما وقد أصبح الشعب منظما ويعلم ويدرك بأن سبب البلاء والمصائب التي يعاني منها إنما هذا النظام الذي هو بالاساس إمتداد لدکتاتورية الشه البغيضة من حيث إجرامه وقمعه وإن حريته ومستقبله مرهون بالقضاء على الدکتاتورية والتمسك بخيار الجمهورية الديمقراطية کبديل أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى