نظام الملالي کله شر ولايمکن للعالم أن يتواصل معه

N. C. R. I : هناك الکثير من الخوف والقلق والترقب السائد بين الملالي الحاکمين في إيران بعد أن تزايدت الاشارات السلبية تجاههم دوليا وإن تصاعد حدة الصراع بين الجناحين الرئيسيين في النظام وتصاعد الانتقادات الموجهة الى بعضهما البعض شدة، يعطي الکثير من الانطباع بأن نظام الملالي صار يعلم جيدا بأن ماتخفيه الايام بين ثناياها لاتبشر له بالخير أبدا.
منذ 41 عاما وهذا النظام المتاجر والحاکم بإسم بالدين وتحت ستاره، يستغل أفظع الطرق وأکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الايراني وضمان إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي، وعلى الرغم من الانتقادات والادانات الدولية المتزايدة والمتصاعدة ولاسيما صدور 67 قرار إدانة دولية ضده لإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لکنه وبدلا من أن يرتدع عن نهجه هذا ويرعوي، فإنه يتمادى أکثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط وانما للمبادئ والقيم الانسانية والحضارية ذاتها، وقد صار مٶکدا لتلك الدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي من خلال مسايرته وممشاته، بأنه لافائدة ولا أية نتيجة ترجى من وراء هکذا محاولات مع هذا النظام.
تمادي هذا النظام وإيغاله في ممارساته القمعية وفي نهجه المشبوه بتصدير التطرف والارهاب الى دول المنطقة والعالم، أثر ويٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار ويوفر الارضية والمناخ المناسب لنشوء وبروز المزيد من التنظيمات والجماعات المتطرفة والارهابية والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا النظام، ولذلك فإن المجتمع الدولي بدأ ينتبه الى خطورة هذا الامر خصوصا بعد أن بدأت تصريحات ومواقف هنا وهناك تٶکد على إن نظام الملالي في إيران هو أکبر راعي للإرهاب في العالم، وکيف لا وهو بٶرة التطرف الاسلامي والارهاب و يمسك بزمام أمر هذه الظاهرة المعادية للإنسانية.
الترکيز الدولي على نشاطات وتحرکات نظام الملالي من خلال الاجتماعات والمٶتمرات والجلسات الهامة التي عقدت وتعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة وتجديد العقوبات الدولية ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى إن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام وإن صبره قد نفذ معه بعد أن جرب معظم الطرق معه وثبت من إنها لاتنفع جميعها ماعدا طريقة واحدة وهي استخدام اسلوب ونهج الحزم والصرامة في التعامل معه، فهي اللغة والطريقة الوحيدة التي يفهمها وتجدي نفعا معه في نفس الوقت، وقد سبق للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أن أکدت دائما على إن نظام الملالي لايفهم ولايفقه سوى لغة الحزم والصرامة، وإن أي تعامل غير ذلك يکون في صالح هذا النظام وإن العالم عندما يقوم بمراجعة حساباته مع هذا النظام ويلقي نظرة على سجل تعامله وتواصله مع الملالي، يجد إن هذه الطغمة المارقة قد إستغلت التساهل والليونة الدولية من أجل تنفيذ مخططاتها وتحقيق أهدافها وغاياتها الاجرامية، وحتى إن عملية الدبلوماسي الارهابي أسدي، أکدت في حد ذاتها کيف إن هذا النظام يستغفل المجتمع الدولي ويقوم بإستغلال الاجواء المتاحة في البلدان الاوربية لتنفيذ أعمال ونشاطات إرهابية، بل وحتى إن محادثات 3 عقود فيما يخص البرنامج النووي للنظام لم تثمر عن أية نتيجة مفيدة للمجتمع الدولي وهاهو النظام يواصل نشاطاته من أجل صناعة القنبلة الذرية والتي أفصح عنها وزير مخابرات النظام محمود علوي وأکد على إن نظامه ماض قدما من أجل صناعتها.
نظام الملالي منذ نشوئه وحتى الان، أثبت بأنه نظام عدواني شرير لايمکن أبدا الرکون إليه والثقة به فهو إستخدم ويستخدم التواصل الدولي معه کسلاح لقمع شعبه والتأکيد على إن المفاوضات الدولية معه تعني إن المجتمع الدولي يعترف به ولذلك فإن جرائمه ومجازره مبررة ويمکن التغاضي الدولي عنها کما يزعم، ولقد آن الاوان لکي يراجع المجتمع الدولي حساباته ويضع حدا للتواصل غير المجدي وغير المثمر مع هذا النظام الذي ثبت بأن کله شر ولايوجد أي خير فيه.