المعارضة الإيرانية

55 عاماً من نضال إستثنائي

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: ”إنهم فتحوا طريق الجهاد وتدفقت من دمائهم سيول أطاحت بديكتاتورية الشاه”، هکذا وصف العالم الديني البارز الراحل آية الله طالقاني، مناضلي ومناضلات منظمة مجاهدي خلق وهذا العالم الديني الجليل الذي له مکانة کبيرة في قلوب ونفوس أبناء الشعب الايراني عندما يقوم بالادلاء بهکذا وصف فإن ذلك أکبر دليل على الدور والمکانة الحقيقية لهذه المنظمة التي أطفأت شمعتها الخامسة والخمسين على تأسيسها والذي سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال العقود الاربعة المنصرمة الى تحريفه وتشويهه والنيل منه بطرق وأساليب غريبة من نوعها تجسد مدى الحقد والکراهية التي يکنها ضدها.

المسيرة التأريخية التي قطعتها مجاهدي خلق طوال الاعوام ال55 لها، لم تکن بمعزل عن نضال الشعب الايراني وبمعزل عن الخط نضاله التأريخي، إذ لم تکن مجاهدي خلق ظاهرة طارئة أو فوقية وإنما نبعت من أعماق ضمير وقلب وعقل الشعب الايراني، وهذا المعنى تحديدا هو الذي قصدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها بمناسبة ذکرى التأسيس السنوي للمنظمة عندما قالت:” اختزنت منظمة مجاهدي خلق في تنظيمها، صمود الشعب الإيراني على مدى التاريخ وأثمرته، وإني أريد أن أطمئنكم بأن هذه المنظمة ترفع راية مشروع إنقاذ المجتمع الإيراني من براثن الاستبداد والتمييز والاضطهاد وإنها ستحقق طموحات الشعب الإيراني الحقيقية من أجل مستقبل سعيد.”، ومن دون شك فإن رفع راية مشروع إنقاذ المجتمع الإيراني من براثن الاستبداد والتمييز والاضطهاد، قد کلفت مجاهدي خلق الکثير ولکنها ومع کل التضحيات التي قدمتها لازالت تصر على مواصلة مسيرها دونما توقف،

وإن السيدة رجوي قد أکدت هذه الحقيقة عندما قالت:” هذا المشروع هو موضوع نضال المنظمة على مدى 54 عاما. تحقيق هذا المشروع كان هدف دماء مائة وعشرين ألف شهيد من خيرة أبناء الشعب الإيراني. وهو غاية معاناة وعذابات مئات الآلاف من السجناء السياسيين وكربة ملايين المعارضين المضطهدين. وملخص مشروع مجاهدي خلق يتبلور في الحرية والمساواة.”، ومن دون شك فإن الدور النضالي للمنظمة منذ تأسيسها ولحد الان هو دور إستثنائي ومميز ليس في وسع أي باحث أو مختص بالشأن الايراني من إنکاره أو إهماله وبشکل خاص منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث لعبت هذه المنظمة الدور الاکبر والابرز والاقوى تأثيرا في مواجهة ومقارعة هذا النظام، وإن تصريحات ومواقف القادة والمسٶولين في النظام الايراني قد أکدت هذه الحقيقة وجسدتها بکل وضوح.

زر الذهاب إلى الأعلى