المعارضة الإيرانية

قادة نظام الملالي يسرقون 40 مليار دولار سنوياً من إيران

رموز نظام ملالی طهران
N. C. R. I : إيران بلد فيه الكثير من الثروات! إذاً لماذا يعيش ثلثا سكان إيران تحت خط الفقر؟ أين تذهب هذه الثروة؟
يذكر موقع “أوبزرفر للمغرب وأفريقيا” أن أقلية صغيرة من المقربين من السلطة وقادة النظام الإيراني يقومون بسحب أموالهم من إيران وإرسالها الى بلدان أخرى.
نقل موقع أوبزرفر للمغرب وأفريقيا عن مصادر رسمية قريبة من النظام الإيراني قولها إنه خلال السنوات الخمس الماضية، سحب أصحاب النفوذ والسلطة في إيران بين 30 الى 40 مليار دولار سنوياً للاستثمار في الإمارات العربية المتحدة، تركيا، جورجيا وبعض البلدان الأخرى.

ويضيف المصدر نفسه أن معظم الأموال تنفق على شراء العقارات أو الحصص في البنوك الأجنبية. ذكرت صحيفة “آرمان” وهي صحيفة حكومية، الشهر الماضي أن حجم هذه الأموال يعادل عائدات البلاد السنوية من النفط في حالتها الطبيعية قبل العقوبات الأمريكية.
يوضح موقع أوبزرفر للمغرب وأفريقيا على أن أقلية صغيرة من دوائر السلطة وقادة الحكومة يقومون بسحب أموالهم بمبالغ كبيرة وإرسالها الى الخارج.
وأعلن “على ربيعي” المتحدث باسم الحكومة، في مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية في أغسطس الماضي، أن استطلاعات الرأي التي أجرتها المراكز الحكومية أفادت بأن 95٪ من الإيرانيين يعتقدون بوجود الفساد في السلطة.
نتيجة لمثل هذا الفساد، تم نقل 16 مليار دولار من موارد النقد الأجنبي الإيراني العام الماضي إلى خارج البلد بحجة استيراد البضائع دون استيراد شيء على أرض الواقع.

قال محمود بهمني، الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني، في الصيف الماضي إن 148 مليار دولار من أموال البلاد قد تم إيداعها في حسابات بنكية لأبناء قادة النظام في البنوك الأجنبية. واعترف بأن ما يعادل عامين من عائدات الصادرات الإيرانية لم تتم إعادتها إلى البلاد.
في وقت سابق، قال عضو َ مجلس شورى النظام، محمد رضا بادامجي، إن 2000 مليار دولار من عائدات النفط دخلت البلاد خلال الأربعين سنة الماضية دون أدنى تحسن في وضع ملايين العاطلين عن العمل والجياع والمشردين والأطفال العاملين في البلاد.

صرح موقع الأوبزرفر للمغرب وإفريقيا أنه بعد الاتفاق النووي مع إيران على مدار ثلاث سنوات، حصل قادة النظام إضافة إلى عائدات النفط،على 150 مليار دولار من الأصول الأجنبية لإيران والتي كانت مجمدة في الخارج، ومع ذلك، فإن ثلثي سكان إيران ما زالوا يعيشون دون خط الفقر.

زر الذهاب إلى الأعلى