المعارضة الإيرانية

ليتضامن العالم مع تظاهرة 24 سبتمبر في نيويورك ضد الملالي

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی نیویورک
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الايرانيون الاحرار الذين سينبرون للتظاهر مرة أخرى في نيويورك في 24 سبتمبر من أجل أن يحثوا المجتمع الدولي لدعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير ويضعون حدا للسياسة الحالية ويبادروا الى تغييرها بسياسة حازمة وصارمة تضع حدا للدور المشبوه لنظام الفاشية الدينية في طهران، ومن دون شك فإن التغيير في إيران لم تعد مهمة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فقط، وإنما هي أيضا مهمة المجتمع الدولي أيضا لأن هذا النظام ومن خلال تصديره للتطرف والارهاب ودوره وتأثيره السلبي على الامن والاستقرار والسلام في العالم، فإنه يشکل خطرا وتهديدا للعالم وبصورة لاتقبل الجدل.

تظاهرة 24 سبتمبر الکبرى في نيويورك نشاط وفعالية يقوم بها الايرانيون الاحرار من أجل الانسانية لأن نظام الملالي القرووسطائي يعتبر حاليا أکبر عدو ومناهض للإنسانية ويريد أن يفرض قيمه الرجعية المعادية للحضارة والتقدم على العالم، ولذلك فإن المجتمع الدولي مدعو لکي يتضامن بکل الطرق والاساليب مع المتظاهرين وأن يعمل مابوسعه من أجل تلبية مطاليبهم العادلة والمشروعة والتي لاتخدم آمال وتطلعات الشعب الايراني فقط وإنما العالم أجمع.
التضامن مع المتظاهرين المطالبين بدعم نضال الشعب الايراني من أجل التغيير، يتطلب إتخاذ مواقف وإجراءات حازمة ضد نظام الملالي بحيث لاتسمح له بأن يبقى مواظبا على نهجه الحالي في ممارسة القمع وتنفيذ حملات الاعدامات والتعذيب في السجون وإن قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام الشرير، من شأنه أن يکون أساسا عمليا للحد من قوة وفعالية دور هذا النظام الاجرامي، ولاسيما بعدما صار واضحا بأن سر قوة وإستمرار وبقاء هذا النظام المجرم إنما يکمن في العلاقات الدولية القائمة معه والتي تمده بأسباب البقاء وممارسة دور السلبي تجاه الجميع.

في يوم الثلاثاء الموافق 24 سبتمبر، تنطلق هذه التظاهرة من أجل لفت أنظار المجتمع الدولي أکثر نحو مافعله ويفعله هذا النظام ومقدار الخطر والتهديد الکبير الذي يجسده للمنطقة والعالم والاهم من ذلك إن المتظاهرون يحددون الطريقة والاسلوب الافضل لمواجهة خطر وتهديد هذا النظام وکيفية درأه، ومهما عمل المجتمع الدولي والبلدان الغربية من أجل تحديد وتحجيم دور وتأثير هذا النظام فإنه لن يکون فعالا ومٶثرا وحاسما لکون النظام باق وطالما بقي النظام فإن خطره وتهديده سيبقى ومن هنا فإن دعوة المتظاهرين من أجل دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل العمل على إسقاط النظام وتغييره ستکون الخطوة القاصمة لظهر النظام لإنها ستقضي على بٶرة التطرف والارهاب وتهديد الامن ولاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

زر الذهاب إلى الأعلى