المعارضة الإيرانية

کورونا أزمة سقوط النظام الايراني

الکورونا فی ایران
وکاله سولابرس – کوثر العزاوي: عندما تعلن منظمة مجاهدي خلق بأن عدد ضحايا كورونا في جميع أنحاء إيران تجاوز بالتأكيد 4000 ضحية. وعندما تنقل وكالة أنباء (إسنا) عن رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية قوله: «كانت نتائج الفحوص التي أجريت خلال الأيام الثلاثة ايجابية: يوم الثلاثاء، 10٪ ويوم الأربعاء 30٪ ويوم الخميس 50٪ ».

ويضيف:” في الأسبوع الثاني من شهر أبريل، سيصاب 400.000 شخص في المحافظة، في حين أن مستشفياتنا لا تستوعب سوى 4000 شخص لتقديم الخدمات، وفي حال زيادة المصابين وانخفاض جودة الخدمة سيتوفى 40 ٪ من الراقدين”، فإن ذلك يعني أن النظام قد أصبح في طريقه ليعلن عن عجزه في مواجهة الازمة التي ساهم بنفسه بجعلها تصل الى هذا الحد المخيف والمرعب، وإن المرشد الاعلى للنظام عندما يقوم بتکليف رئيس أرکان الجيش من أجل تشکيل”مقر صحي وعلاجي” للوقاية من كورونا ومعالجة المصابين، فهذا أيضا بمثابة تأکيد إضافي على عمق وقوة هذه الازمة التي باتت تعصف بالنظام عصفا وهو يحاول جاهدا التقليل من تأثيرها عليه، خصوصا وإن تشکيل هذا المقر ليس للغاية والمقصد الذي قد يوحي عنوانه بل إنه لغير ذلك.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي بيان لها على تطورات أزمة إبتلاء الشعب الايراني بفايروس کورونا بهذه الصورة غير العادية بسبب من الاخطاء المتعمدة للنظام رأت بأن الغرض الحقيقي وراء تشکيل المقر المشار إليه هو من أجل”منع وقوع الانتفاضات الشعبية ومواجهة الاحتجاجات الاجتماعية. ومن فرط العجز، برر خامنئي مهمة القوات المسلحة في مواجهة الانتفاضة بتذرعه باحتمال وقوع هجوم بيولوجي، وقال: ” بإمكان هذه الخطوة أن تكون بمثابة مناورة دفاعية بيولوجية نظرا للقرائن التي تشير إلى احتمال كون هذه الأحداث “هجوما بيولوجيا” وأن تضاعف القوة والقدرات الوطنية.” وقد کشف رئيس هذا المقر عن حقيقة الدور القمعي له عندما صرح قائلا:” إن لجنتنا من إنفاذ القانون والأمن، إلى جانب وزارة الداخلية وحكام المحافظات، تقوم بعمل إخلاء رواد المتاجر والمارة في الشوارع والطرق … سيتم تنظيمه في الساعات الأربع والعشرين القادمة”، ولاريب إن النظام الذە صار يعرف جيدا بسبب فساده وإفتقاره للقدرة اللازمة والکافية لإدارة هذه الازمة ومعالجتها والتصدي لها، فإنه يريد الاستعداد من الان لفصول جديدة من المواجهات الدامية مع الشعب، غير إن الامور لن تکون کما يريد النظام ويشتهي، لأن الشعب قد وصل الى درجة من الغضب بحيث لايمکن لأي شئ أن يهدأ من روعه سوى إسقاط هذا النظام وجعل قادته يدفعون ثمن کل جرائمهم وإنتهاکاتهم.

السيدة مريم رجوي، رئەسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أماطت اللثام مرة أخرى القناع عن وجه النظام القبيح وفضحت مخططاته ومکائهد الشريرة والعدوانية عندما قالت:” إن هذه المحاولات اليائسة تزيد من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه نظام ولاية الفقيه العاجز والبغيض الذي لا عمل له منذ 40 عاما سوى ارتكاب الجريمة وأعمال القتل والنهب ضد آبناء الشعب الإيراني الذين يرفعون صوتهم عاليا بأن عدونا هنا وهم يهتفون : يا خامنئي ويا روحاني أنتما كورونا البلد.”. ولاريب من إن کورونا هي أزمة سقوط النظام وتثبت الايام القادمة ذلك بجلاء.

زر الذهاب إلى الأعلى