الأخبارالمعارضة الإيرانية

نظام الملالي يجرب کل الطرق من أجل عدم السقوط

نظام الملالي يجرب کل الطرق من أجل عدم السقوط
طوال 42 عاما من الصراع المستمر الذي خاضته المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي

 

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : طوال 42 عاما من الصراع المستمر الذي خاضته المقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي، تمکنت من أن تثبت دورها ومکانتها کأبرز قوة سياسية معارضة مهيأة بالکامل لإستلام زمام الامور بعد إسقاط هذا النظام والقيام بعملية نقل السلطة وفق ماقد تم الاتفاق عليه في الفترة الانتقالية من برنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق المعارضة العصب والعمود الفقري لها، تمکنت وخلال مواجهتها ومقارعتها لأکثر النظام الاستبدادية قمعا وإجراما في العالم، ان تحقق إنتصارات وتحرز تقدما ملفتا للنظر للأمام وتقوم في نفس الوقت ولأکثر من مناسبة بإحراج النظام ووضعه في زاوية ضيقة، خصوصا بعدما نجحت المقاومة في إيصال صوت الشعب الايراني المتعطش للحرية والديمقراطية للعالم، وهي مهمة قادتها وبنجاح منقطع النظير السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وهو مايؤهلها لتکون قائدة الشعب الايراني للتغيير الاکبر والاهم بإسقاط نظام ولاية الفقيه وإعادة الاشراقة لوجه الثورة الايرانية التي صادرها رجال الدين وجيروها لصالحهم ولصالح أهدافهم الضيقة، وقد لفتت السيدة رجوي الانظار أکثر وأثبتت جدارتها کقائدة حاذقة للشعب الايراني بعد إعلانها للميثاق ذو العشرة بنود والذي يمکن إعتباره بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد إسقاط نظام الملالي.
المؤتمرات الدولية المتعددة والمختلفة التي قامت المقاومة الايرانية بعقدها في مختلف عواصم القرار الاوربي عموما والتجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية خصوصا، والتي قادتها وبحنکة ودراية فريدة من نوعها السيدة رجوي، اتت أکلها من خلال إنتباه المجتمع الدولي لما يجري من قمع وإظطهاد وظلم و مصادرة للحريات وللحقوق الاساسية للإنسان في ظل النظام القمعي الاستبدادي الحاکم في طهران، مما دفع العالم للإنتباه الى الانتهاکات الفظيعة التي ترتکب في ظل نظام الاستبداد الديني بحق الشعب الايراني وحقوقه، بل وحتى بحق شعوب المنطقة عندما تقوم الزمرة الحاکمة في طهران بتصدير نموذجها اللاإنساني واللاحضاري لدول المنطقة وتحاول تکريسه عن طريق شخصيات وجماعات وتنظيمات مأجورة وتابعة لها في دول المنطقة، لکن الدور التنويري والارشادي والحضاري المتميز الذي تضطلع به المقاومة الايرانية ووقائدتها المناضلة والمکافحة من أجل الحرية مريم رجوي، أدت دورا مشهودا ومؤثرا لها بهذا الخصوص حيث قامت بفضح مخططات النظام وتعرية عملائه وازلامه الى جانب إنها قد جعلت العالم کله على دراية کاملة بمخططات هذا النظام ومٶامراته القذرة ضد أمن واستقرار المنطقة والعالم وضرورة عدم التواصل والتفاوض معه والاستمرار بنهج دولي صارم وحازم في التعامل معه لأنه الاسلوب والمنطق الوحيد الذي يفهمه، بل وان سياسة الانکماش التي لجأ إليها الطاغية خامنئي وقام بتنصيب ثلاثة من عتاة المجرمين والقتلة والبلطجية في النظام على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، جائت لتبرهن وتثبت للعالم کله الى أين قد وصل الحال بهذا النظام وکيف إنه قد بات يجرب کل الطرق والاساليب من أجل عدم سقوطه خصوصا بعد أن باتت الازمة العامة والتي هي أزمة السقوط تحاصر النظام من کل جانب.
النظام الايراني المستبد وبعد أن ضاقت به السبل وصار في زاوية ضيقة وحرجة، وبعد أن سأم الشعب الايراني وضجر تماما من أوضاعه الوخيمة وأصبح يغلي غضبا ضد هذا النظام الذي يقف الان عاجزا أمام عزلة دولية غير مسبوقة يواجهها، فإن خامنئي وهو يراقب عن کثب کيفية صعود نجم المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وتألقها على الصعيدين الداخلي والخارجي، وبعد أن باتت الانظار کلها تتجه للمقاومة الايرانية کبديل سياسي ـ فکري وحيد لهذا النظام، لم يجد أمامه من خيار سوى أن يلجأ الى آخر مافي جعبته وهو أن يسفر ويکشف عن الوجه الاستبدادي الدموي للنظام من خلال تضييق دائرة حکمه الاستبدادي وحصره إضافة الى نفسه في ثلاثة من المجرمين والبلطجية المطلوبين أمام العدالة، ومن دون أدنى شك فإن هذا الخيار ليس فقط لاينقذ النظام ويخرجه من أزمته بل وحتى إنه سيعجل بسقوطه.

زر الذهاب إلى الأعلى