المعارضة الإيرانية

مصداقية المقاومة الايرانية تثبت جدارتها دوليا

محمد محدثین
N. C. R. I : المشاکل والازمات التي يعاني منها نظام الملالي في إيران کثيرة ومتباينة ولها آثار وتداعيات مختلفة عليه، لکن أهم مشکلة يعاني منها هذا النظام ويتوجس منها کثيرا،

هي فقدانه لمصداقيته وإعتباره أمام المجتمع الدولي کمعبر وممثل للشعب الايراني والذي يزيد ويضاعف من توجسه وقلقه هو إنه ومع فقدانه لهذه المصداقية والثقة فإنه يحقق المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تقدما ملموسا للأمام من حيث نيله لثقة المجتمع الدولي وتمتعه بالمصداقية أمامها، ومن دون شك فإن النظام يعتبر هذه المشکلة بمثابة إحدى الجبهات الامامية للمواجهة الضارية التي يخوضها بعد الاحداث والتطورات المختلفة ولاسيما الانتفاضتين الشعبيتين الاخيرتين وماقد تداعت عنهما ولاسيما وقد کانت للمقاومة الايرانية دورا رئيسيا لها يشار له بالبنان.

لو قمنا بمراجعة للأحداث والتطورات التي جرت خلال العامين الاخيرين عموما والاشهر الاخيرة، نجد إنه قد کان هناك دور وحضور وتأثير متميز للمقاومة الايرانية ولقوتها الطليعية الاکبر منظمة مجاهدي خلق، والذي تسبب في جعل قلق النظام يتبدل الى رعب هو إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد تمکنت من إضفاء صيغة ونمط تنظيمي مميز على التحرکات والنشاطات المضادة للنظام وجعلها منسقة بصورة وشکل غير مسبوق، وهذا ماقد عقد الموقف والوضع بالنسبة للنظام وجعل النظام يبدو ضعيفا وعاجزا عن مواجهة ذلك.

النظام الايراني بعد أن واجه الاحداث والتطورات التي أشرنا إليها خلال الفترتين الزميتين المحددتين أعلاه، وبعد أن قام بممارسات قمعية قمعا مفرطة ضد الانتفاضات والاحتجاجات والنشاطات المضادة له وتمکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جعل العالم في الصورة بما يقوم به النظام ضد الشعب من خلال تقارير موثقة بمعلومات دامغة دحضت وفندت کل ماقد قاله وأعلنه النظام، بدأ بتغيير الموقف والوضع القائم رويدا رويدا وجعل المجتمع الدولي يعلم بأن النظام يمارس الکذب والخداع والتمويه في کل مايعکسه عن الاحداث والتطورات في إيران کما جعله أيضا أن ينتبه الى إن البيانات الصادرة عن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تتمتع بدرجة عاليا جدا من المصداقية لکونها تعطي صورة واقعية لما قد جرى ويجري في داخل إيران، وهذا ماقد دفع بالاوساط السياسية والاعلامية الدولية أن تأخذ ببيانات ومواقف وتصريحات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وتعتمد عليها کوثيقة معبرة عن الاوضاع في إيران،

وبوسعنا أن نقول وبثقة کاملة من إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وخلال الاحداث والتطورات التي جرت خلال العامين الاخيرين عموما والاشهر الاخيرة خصوصا قد تمکنت بإدارة الامور بصورة مميزة وموفقة جدا بحيث تعبر عن أماني وطموحات الشعب الايراني وتصبح ناطقة بإسمه بحق وحقيقة وإن وسائل الاعلام الدولية المعتد بها عندما تتناقل بيانات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فإن ذلك بمثابة إعتراف دولية بشعبية وجماهيرية هذا التنظيم السياسي ـ الفکري وکونه الاقرب للشعب الايراني من النظام، وإن صحيفة فرانكفورتر ألجماينه الالمانية المشهورة عندما تکتب في في 31 مارس/آذار المنصرم من إن : “النظام الإيراني لم يكشف لمدة أكثر من اسبوعين أخبار تفشي فيروس كورونا.”، وتضيف بأن “هذه الحقيقة كشفتها الوثائق المتعلقة بالمستشفيات التي حصلت عليها حركة المعارضة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وقدمت نسخة منها لنا.”، فإن ذلك دليل على إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم تعد مجرد حرکة معارضة تقليدية وعادية بل إنها صارت کبديل قائم صار العالم يعترف به ويتعامل معه على هذا الاساس، ولاريب من إن المستقبل المنظور سيحمل أکثر من مفاجئة صادمة بالنسبة للنظام وقد تقلب الامور والاوضاع رأسا على عقب.

زر الذهاب إلى الأعلى