Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
المعارضة الإيرانية

نظام مشبوه يستحق السقوط

نظام ملالی طهران
وکالة سولابرس – محمد رحيم: الاوضاع والتطورات الجارية في المنطقة والعالم عموما وفي إيران خصوصا، تسير کلها ولأول مرة بإتجاه في غير صالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن صار الدور المشبوه لهذا النظام ونواياها العدوانية الشريرة واضحة وضوح الشمس في عز النهار، ولم تعد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لوحدهما من تتحدث عن مساوئ وشرور هذا النظام بل وإن صار هذا الحديث کما يبدو عاما ومألوفا خصوصا بعد أن إنکشف هذا النظام وتم فضح مخططاته على مختلف الاصعدة.

کشف وفضح مختلف مخططات ومؤامرات هذا النظام ضد دول وشعوب المنطقة وتفاقم مشاکله وأزماته على مختلف الاصعدة وخصوصا على الصعيد الداخلي الذي بات أشبه مايکون ببرميل بارود ينتظر لحظة الانفجار المهيب، تعطي أکثر من دليل ومؤشر على أن النظام قد وصل فعلا الى طريق مسدود ولم يعد بوسعه اللعب على الحبال وخداع الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم بشعاراته البراقة في ظاهرها والمزيفة والکاذبة والعدوانية والشريرة في داخلها.

هذا النظام الذي حاول وبمختلف الطرق والاساليب الخبيثة الالتفاف على ظاهرة رفض الانظمة الدکتاتورية وإفراغها من محتواها الثوري الانساني العميق، تثبت للمنطقة والعالم حقيقة المخاوف الاستثنائية لهذا النظام من حدوث أي تغيير في العراق ولبنان و کون ذلك يعتبر بمثابة البداية العملية والحتمية للتغيير في إيران نفسها والذي لن يتم أبدا من دون إسقاط هذا النظام وإسدال الستار تماما على تلك المرحلة المظلمة التي حجبت إيران منذ أربعة عقود عن العالم والحضارة.

الملفت للنظر أن المراهنات التي تجري حاليا على مسألة التغيير في إيران، تعقد کلها الامال على المتغيرات الخارجية ومسائل فوقية أخرى من دون الاهتمام والتعويل على أحداث وتطورات ومتغيرات داخلية والتي هي التي ستحسم الموقف برمته، خصوصا وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر المعارض السياسي الابرز على الصعيد الايراني بصورة عامة قد نجح في فرض دوره ومکانته کرقم صعب على صعيد الملف الايراني وانه ليس بالامکان أبدا إحداث أي تغيير من دون أن يکون لهذا الفصيل الرئيسي دورا رياديا بارزا في المسألة، خصوصا وإن لهذا المجلس تأثير کبير على الداخل من خلال نشاطاته وفعالياته المستمرة وبشکل خاص التجمع السنوي للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والذي من المزمع أن يعقد في بحر الايام القادمة من أواخر يونيو/حزيران الجاري أو بدايات يوليو/تموز القادم والذي يتخوف النظام منه کثيرا ويحسب له ألف حساب.

المجلس الوطني للمقاومة الذي رفع شعار التغيير السياسي في إيران وإسقاط النظام الديني الاستبدادي في طهران منذ أربعة عقود وخاض نضالا ضاريا ومريرا من مختلف الجوانب من أجل ذلك الهدف، قد توفق أخيرا من فرض وجهة نظره ورؤيته على المنطقة و العالم و أثبت للجميع بأنه ليس هنالك من أمن وسلام واستقرار مع بقاء هذا النظام وان التغيير الذي هو حتمي في إيران يخدم ليس مصلحة شعب إيران فقط وانما مصلحة وأمن واستقرار شعوب المنطقة والعالم أيضا، لأنه قد أصبح معلوما بأن هذا النظام أکثر من مشبوه ويستحق السقوط وعن جدارة.

زر الذهاب إلى الأعلى