المعارضة الإيرانية

ذعر الملالي يتزايد من الاحتقان الشعبي

الاحتجاجات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لايمکن أن يهدأ بال لنظام الملالي وهو يراقب عن کثب الاحتجاجات الشعبية التي لاتتوقف وکذلك تصاعد نشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق والتي صارت بمثابة شعلة أمل وتفاٶل للشعب الايراني ومصدر ذعر ورعب کامل للنظام ذلك إن هذا النظام بوسعه المساومة والمناورة مع أي دولة وطرف إلا مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية حيث إن الهدف هو إسقاطه ولايمکن القبول بأي حل وسط.

نظام الملالي ومع إنه يواجه مأزقا غير مسبوقا ويعلم مدى خطورة الاوضاع المترتبة لکنه ومع ذلك لايزال على سابق عهده من حيث منحه الاولوية للتهديد الداخلي ضده والمتمثل بالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وحتى إنه عندما يقوم بأية مساعي لمواجهة أزماته والتحوط من نتائجها السلبية فإنه يضع مسألة کيفية ضمان أن لاتقوم المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بأخذ زمام المبادرة، وحتى إن حالة التخبط والتوتر والصراع والانقسامات التي يواجهها نظام الفاشية الدينية فإنها ناجمة عن رعبهم من إن الامور لاتجري کما يريدون بعد أن تغيرت الامور والمعادلات السياسية ولم تعد کالسابق لکي يلعبوا عليها ويقوموا بإستغلالها لتعزيز بقائهم وإستمرارهم.

القيادة الفذة والذکية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والط أثبتت وبصورة عملية بأنها ذات بعد إستشرافي تستبق الاحداث قبل وقوعها وتخمنها بدقة يشار لها بالبنان، کان لها دورا کبيرا ومميزا في إيصال الامور والاوضاع الى هذا المنعطف بعد أن ساهمت بتعرية النظام وفضح مخططاته العدوانية ومساعيه للإصطياد في المياه العکرة وتورطه بصورة لاتقبل الجدل في النشاطات الارهابية الى جانب فضح الجانب المشبوه من برنامجه النووي والذي طالما حاول إخفائه عن المجتمع الدولي لکن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق کانت بالمرصاد وحالت دون ذلك وجعلت هذا النظام أمام أخطائه وجرائمه وإنتهاکاته وجها لوجه.

اليوم إذ تتهيأ المقاومة الايرانية من أجل تنظيم تظاهرات ضخمة لأبناء الجالية الايرانية في أهم عواصم القرار الدولي من أجل إيصال صوت رفض الشعب الايراني الحازم والقاطع لنظام الملالي ومطالبته بإسقاطه، فإن طغمة الدجل والشعوذة في طهران تتخوف کثيرا من هذه الاضرابات لأنها تفتح عيون العالم على هذا النظام القرووسطائي أکثر وتحفز وتحث المجتمع الدولي لإعتراف بنضال هذا الشعب وبنضال المقاومة الايرانية والاعتراف الرسمي بذلك، وهکذا تطور من شأنه أن يجعل النظام في وضع الذي صدر حکم الشنق بحقه وينتظر اليوم الذي يلفون الحبل حول رقبته.

زر الذهاب إلى الأعلى