الأخبارالمعارضة الإيرانية

حرس الملالي خطر وتهديد للعالم کله يجب تفکيکه وليس شطبه فقط

حرس الملالي خطر وتهديد للعالم کله يجب تفکيکه وليس شطبه فقط
منذ قيام نظام الملالي بعد سرقة الثورة الايرانية ومصادرتها من أصحابها الاصليين، فإن هذا النظام ومن أجل ضمان المحافظة عليه

الکاتب – موقع المجلس:
N.C. R. I: منذ قيام نظام الملالي بعد سرقة الثورة الايرانية ومصادرتها من أصحابها الاصليين، فإن هذا النظام ومن أجل ضمان المحافظة عليه ودرء الاخطار والتهديدات المحدقة به، لم يکتف بمحاکمه القروسطائية التي أصبحت بسبب من أحکامها البربرية والوحشية عارا على التأريخ والحضارة، وإنما قام بإنشاء جهاز قمعي ليس من شبيه له سوى الحراس الدمويون الذين کانوا ينفذون أوامر محاکم التفتيش الرهيبة، وهذا الجهاز ومن خلال جرائمه ومجازره التي تمادت کل الحدود والمقاييس وصار يضرب بها الامثال في وحشيتها، کان لابد من أن ينال رضا المقبور خميني ومن بعده الديکتاتور خامنئي والنظام بأسره ولاسيما بعد أن قطع هذه الجهاز کل علاقة ورابطة تربطه ليس بالشعب الايراني فقط وإنما بالانسانية کلها، وکيف لايفعل ذلك وهو جهاز مختص بالتطرف والارهاب والجريمة المنظمة بکل أشکالها.
هذا الجهاز الدموي الذي إستخدمه ويستخدمه نظام الملالي ضد الشعب الايراني بأفظع أنواع الممارسات القمعية التعسفية بالدرجة الاولى من أجل ضمان إخضاعه وعدم قيامه بالثورة ضده، وکذلك ضد شعوب ودول العالم من أجل زرع الفتنة والفوضى في کل مکان، حيث إن هذا النظام لن يبقى له من سبب للبقاء والوجود لو عم السلام العالم وإستتب الامن والاستقرار فيه، ولذلك فإنه منهمك بإثارة المشاکل ليس في العالمين العربي والاسلامي فقط وإنما في أفريقيا وأوربا والامريکيتين أيضا، لم يکن هناك من خصم وغريم يتخوف منه کما کان حاله ولايزال وسيبقى مع منظمة مجاهدي خلق، التي إنبرت له وتحدت النظام من قبله ضم خاضت مواجهة ضده جعلته يتجرع صنوف کٶوس الذل والهوان وخصوصا في المواجهات التي حدثت بينه وبين جيش التحرير الوطني الايراني والذي جل أفراده من منظمة مجاهدي خلق أثناء الحرب الايرانية العراقية وکيف إن الفرق والوحدات الفعالة من هذا الحرس قد تساقط کأوارق الخريف أمام جيش التحرير الوطني.
منظمة مجاهدي خلق لم تکتفي بمواجهة هذا الجهاز الاجرامي وخوض أنواع الصراعات ضده، بل وقامت بفضحه وفضح دوره على صعيد العالم کله عندما تمکنت من فضح دوره السرطاني الخبيث جدا في نشر التطرف والارهاب والجريمة المنظمة ومن إنه مرتبط بکافة التنظيمات الارهابية والمتطرفة ويقوم بالتنسيق والتعاون معها من أجل العبث بالسلام والامن والاستقرار في العالم، ولم يوضع في قائمة المنظمات الارهابية إلا بعد مشوار طويل من نضال فکري وسياسي وإعلامي من جانب مجاهدي خلق بحيث جعلت العالم يقتنع تماما بالماهية العدوانية الشريرة لهذا الجهاز والضرورة الملحة في أن يتم إدراجه ضمن قائمة الارهاب.
اليوم وعندما يقوم نظام الملالي بالسعي من أجل إستغلال المرونة التي تستخدمها الادارة الامريکية معه ويبادر الى جعل شطب جهاز حرسه الارهابي من قائمة الارهاب کشرط من أجل التوصل لإتفاق نووي، فإن على العالم أن يعلم بأن هذا الجهاز وبعد أن ثبتت عليه تهمة الارهاب وتأکيد قيامه بآلاف الجرائم والنشاطات الارهابية، فإن إخراجه من قائمة الارهاب هو بمثابة الاستخفاف بدماء ضحاياه الابرياء وإستهانة واضحة بالقوانين والقيم الدولية والانسانية، وليس يجب عدم شطب هذا الجهاز المجرم من قائمة الارهاب فقط بل وحتى يجب حله وتفکيکه وإغلاق ملفه الى الابد.

زر الذهاب إلى الأعلى