الأخبارالمعارضة الإيرانية

بإنتظار إسدال الستار على حقبتين ديکتاتوريتين في إيران

بإنتظار إسدال الستار على حقبتين ديکتاتوريتين في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: کان هناك إعتقاد من جانب بعض من المراقبين السياسيين، بأن إنتفاضتي أواخر عامي 2017، و2019، اللتان توحدتا خلالهما نضال وإرادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، خصوصا عندما بدأت الجموع المنتفضة تردد الشعار المرکزي للمقاومة الايرانية بسقوط نظام ولاية الفقيه، کانت فرصة ثمينة من الصعب تکرارها، وإعتقد هذا البعض بأن نظام الملالي قد کسب الرهان وإنتصر على معارضيه، وهذا الفهم الخاطئ وغير الواقعي لقي صدى لدى أوساطا معينة خصوصا وإن النظام قد عمل کل مافي وسعه للترويج لهذا التحليل السقيم، ولکن ظلت المقاومة الايرانية على نهجها النضالي يحفز الشعب ويقوي من عزيمته ويٶکد له بأن النصر کان وسيبقى حليف الشعوب، وقد کان لموقف المقاومة الايرانية هذا أبلغ الاثر على الشعب الايراني الذي ظل يقاوم القمع والاستبداد بلا هوادة وإستمر في رفضه لنظام الملالي ومواجهته بمختلف الطرق والاساليب.
الاحداث والتطورات الجارية على قدم وساق في داخل إيران من تحرکات ونشاطات إحتجاجية تکاد أن تعم معظم أرجاء إيران بحيث لايمر يوم إلا ويکون هناك عشرات التحرکات والنشاطات الاحتجاجية في مدن مختلفة في کافة أنحاء إيران، والتي وصلت الى حد التنسيق بين جموع المحتجين من مختلف أنحاء إيران وتنظيم إحتجاجات کبرى ضد النظام على نطاق إيران کلها کما جرى في إحتجاجات المعلمين مٶخرا والتي شملت أکثر من 100 مدينة إيرانية، والملفت للنظر إن هذه الاحتجاجات يرافقها إطلاق شعارات مرکزية ضد النظام، وهذه الاحتجاجات تتزامن أيضا مع نشاطات وفعاليات وحدات المقاومة الشجاعة التي تضرب بيد من حديد رکائز ومٶسسات النظام وتبذل مابوسعها من أجل توعية وإرشاد الشعب الايراني الى الطرق والسبل الافضل من أجل وضع حد لهذا النظام الديکتاتوري، وهذا يجري الى جانب النشاطات والفعاليات واسعة النطاق للمقاومة الايرانية والتي تعم أغلب بلدان العالم وعواصم القرار الدولي، وبالاخص بعد تنصيب المجرم الرعديد ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، کرئيس للنظام من جانب الديکتاتور المهزوم خامنئي، ويزداد رعب وهلع الملا خامنئي ورهطه من الملالي الدجالين الذي سرقوا ثورة الشعب الايراني خصوصا بعد أن صارت جموع المحتجين متيقنة من إنه لاسبيل لحل مشاکلها وازماتها مع بقاء وإستمرار هذا النظام ولذلك فإن المطالبة بإسقاط النظام(الشعار المرکزي للمقاومة الايرانية)، صار المطلب الاساسي للمحتجين، وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يسيران جنبا الى جنب بإتجاه النصر وتحقيق الهدف الاکبر بإسقاط هذا النظام، وهذا ماقد أفقد نظام الملالي صوابه وجعله في حيرة من أمره ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن الشعب قد إعتمد طريق مواجهة النظام والتصدي له من أجل الحصول على حقوقه وإن إسقاط النظام کان وسيبقى الطريق والضمان الافضل من أجل إيران حرة تنعم بنظام سياسي ينعم فيه الشعب الايراني بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي تسدل الستار على حقبتين من حکمين ديکتاتوريين بغيضين.

زر الذهاب إلى الأعلى