الأخبارالمعارضة الإيرانية

الصراع والمواجهة الاخيرة لنظام الجلادين تمهيدا لرميه في مزبلـة التأريخ

الصراع والمواجهة الاخيرة لنظام الجلادين تمهيدا لرميه في مزبلـة التأريخ
لم يفلح نظام الملالي المجرم أبدا في جهوده الرامية من أجل التغطية على مجزرة صيف عام 1988،

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : لم يفلح نظام الملالي المجرم أبدا في جهوده الرامية من أجل التغطية على مجزرة صيف عام 1988، کما إنه وبعد فشله في ذلك فإنه لم ينجح أيضا في دفع المجتمع الدولي الى تقبل حججه وتبريراته الواهية والاکثر من سخيفة بشأن تلك المجزرة، وهو بذلك قد واجه شر هزيمة في صراعه بهذا الصدد مع منظمة مجاهدي خلق التي تبنت هذه القضية وواصلت إثارتها على مختلف الاصعدة بل وإن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد کانت أقوى حملة من نوعها ضد النظام بحيث فضحته شر فضيحة وجعلت تبريراته وحججه ومعاذيره لإرتکاب تلك المجزرة مسحوقة تحت الاقدام لسفاهتها وبطلانها وعدم حقانيتها.
نظام الملالي بقيادة الجلاد خامنئي الذي هو العدو الاکبر للشعب الايراني وهولاکو العصر الحديث، وبعد أن وجد إن کافة جهوده من أجل التغطية على أکبر جريمة في العصر الحديث بحق السجناء السياسيين قد باءت بالفشل الذريع، فإنه کما يبدو قد أعادة الکرة ليجرب حظه النکد مرة أخرى من خلال مسرحية الانتخابات وجعل الجزار المجرم ابراهيم رئيسي رئيسا للنظام على أمل أن يجعل من ذلك أمرا واقعا بحيث يمکن من خلال تقبله تمرير مجزرة العصر الحديث بحق السجناء السياسيين، وبذلك يتم جعل ملف تلك المجزرة على رفوف النسيان ويتخلص خامنئي ورئيسي والنظام کله من آثارها وتبعاتها وتداعياتها، لکن الموقف وردود الفعل الدولية من المسرحية المفضوحة لانتخابات الرئاسة عموما ومن إعلان الجزار الدموي ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام خصوصا، قد أثبت ومنذ البداية فشل وخيبة النظام وعدم تمکنه من تحقيق هدفه الخبيث هذا.
نظام الملالي الذي هو بالاساس نظام للجلادين والقتلة من أعداء الانسانية والشعوب، يعلم بأن بطلان وسفاهة محاولاته من أجل طمس معالم وآثار مجزرة صيف عام 1988، إنما يأتي بسبب من حقانية موقف مجاهدي خلق ذلك إنه لايمکن أبدا للباطل أن يصبح بديلا للحق وإن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي، قد وضعت النقاط على الحروف وقدمت کل مامن شأنه أن يٶکد للعالم بأن هذا النظام قد إرتکب مجزرة العصر الحديث بحق السجناء السياسيين وإنه متورط فيها بصورة لايتمکن أبدا من إنکار ذلك، ولعل هذا هو السبب الذي دفع بنظام الجلادين الى الاعتراف بإرتکاب المجزرة والسعي من خلال ذلك من أجل تبريرها ولکن وکما يقول المثل فإن “العذر کان أقبح من الذنب”، وتبين بأنه لايمکن أبدا الرکون والطمأنينة لهذا النظام والثقة به، فهو کذاب ومخادع ومراوغ ويسعى دائما من أجل أن يقلب الحقائق رأسا على عقب، لکن الذي صار واضحا لهذا النظام هو إن المجتمع الدولي ليس لم تنطلي عليه المحاولات الخائبة والذليلة لنظام الملالي بل وحتى على العکس من ذلك تماما ولعل ماقد قالته أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، ردا على إعلان الجزار إبراهيم رئيسي رئيسا للنظام کان بمثابة رسالة واضحة جدا لخامنئي وبطانته عندما صرحت:” إن حقيقة أن إبراهيم رئيسي أصبح رئيساً، بدلاً من ملاحقته قضائيا على جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو مظهر مأساوي للهيمنة المطلقة للحصانة في إيران. في عام 2018، وثقت منظمتنا كيف كان إبراهيم رئيسي عضوا في “مجلس الموت” في طهران، الذي أخفى قسريا في عام 1988 عدة آلاف من المعارضين والمثقفين السياسيين في سجني إيفين وجوهردشت وأعدمهم خارج نطاق القضاء. وقد تم إخفاء الظروف المحيطة بمصير الضحايا ومكان دفن جثثهم بشكل منظم من قبل السلطات الإيرانية حتى يومنا هذا، وهو مثال على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.” مضيفة بأنه”بصفته رئيسا للسلطة القضائية، يشرف إبراهيم رئيسي على القمع المتزايد لحقوق الإنسان في إيران، والذي أدى إلى اعتقال عشوائي لمئات المتظاهرين السلميين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد الأقليات المضطهدة. كما منح القضاء تحت قيادته حصانة مطلقة للمسؤولين الحكوميين وقوات الأمن المسؤولين عن قتل المئات من الرجال والنساء والأطفال خلال انتفاضة نوفمبر 2019 التي عمت أنحاء البلاد، فضلا عن الاعتقالات الجماعية لآلاف المتظاهرين واختفائهم قسرا، التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية. وكانوا يسيئون إلى المئات منهم.”، وأضافت وهي تشدد على وجوب محاکمة الجزار رئيسي:” كما نؤكد أنه يجب محاكمة إبراهيم رئيسي فيما يتعلق بتورطه في الجرائم الدولية الماضية والجارية، بما في ذلك من قبل الدول التي تمارس مبدأ الولاية القضائية العالمية.”، ولاريب إن هذا الموقف وفي سياق المواقف الدولية من تنصيب الجزار رئيسي کرئيس للنظام إنما هو غيض من فيض، وإن کل المٶرات تدل على إن مايجري هو بمثابة الصراع والمواجهة الاخيرة لنظام الجلادين تمهيدا لرميه في مزبلـة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى