المعارضة الإيرانية

الشعب والمقاومة الايرانية يواصلان مسيرة إسقاط النظام الى النهاية

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی اروبا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يعرف نظام الملالي جيدا بأن الشعب الايرانية والمقاومة الايرانية التي تعبر عن صوته وإرادته لايمکن أبدا أن يتخليا عن مواصلة النضال والمواجهة ضده مهما کانت التضحيات ولاسيما بعد أن صار واضحا مدى تعطش هذا النظام لدماء الشعب وأبنائه الخيرين من المقاومة الايرانية ولذلك فقد صمموا على أن لايفسحوا أي مجال لهذا النظام وأن يستمروا في نضالهم ويواصلوا مسيرتهم الظافرة حتى تحقيق النتيجة النهائية بإسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.

الجرائم والمجازر والانتهاکات المختلفة التي إرتکبها ويرتکبها هذا النظام بحق الشعب والمقاومة الايرانية وإصراره على نهجه الوحشي القرووسطائي بعزل الشعب الايراني عن الحضارة والتقدم ومعاداة المرأة وسجنها بين أربعة جدران والاستهانة بکرامتها الانسانية، منحت وتمنح المزيد من العزم والقوة والاندفاع من أجل الوقوف بوجه هذا النظام الهمجي ومواصلة الصراع ضده وإن هذا النظام الذي يشعر بالکثير من الخوف والقلق من جراء التقدم الکبير الذي بات نضال الشعب والمقاومة الايرانية يحرزه ولاسيما من حيث لفته لأنظار العالم کله وکذلك من حيث تزايد إنضمام الشباب الايراني وبصورة إستثنائية لصفوف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وإن الاجراءات والاحتياطات الملفتة للنظر التي صارت الاجهزة القمعية المجرمة لهذا النظام تتخذها خلال هذه الايام تأتي نتيجة تخوفهم من التجمع السنوي للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والذي سيعقد خلال هذا الشهر خصوصا وإن النظام صار يعرف جيدا مدى حالة الترابط والعلاقة القوية التي ربطت وتربط بين الشعب والمقاومة الايرانية وسيرهما بنفس الاتجاه من أجل إسقاط النظام.

دماء الشهداء والضحايا الذين قدمهم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية على طريق النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام، سوف تصبح منارا وحافزا قويا جدا من أجل الاستمرار في النضال من أجل الثأر للشهداء والضحايا وکل المظلومين على يد هذا النظام، وحتى إن إعتزام الادعاء العام السويسري إغلاق قضية اغتيال الشهيد الخالد الدکتور کاظم رجوي في عام1990 والتي تشمل 14 مشتبها بمشاركتهم في عملية الإغتيال، لن تٶثر على معنويات الشعب والمقاومة الايرانية بل إنها ستزيدهم عزما وحزما وإرادة من أجل الانتقام لهذا الشهيد البطل وستجعل الادعاء السويسري يندم على إصدار هکذا قرار خاطئ وفي وقت خاطئ، ذلك إن العديد من الاطراف الدولية وللأسف البالغ لاتعرف هذا النظام لحد الان معرفة تامة والازالت تنظر إليه کما تنظر الى أي نظام ديکتاتوري آخر في حين إنه يختلف جذريا عن کافة الانظمة الاخرى فهو نظام قرووسطائي لاينتمي لهذا العصر وهو معادي للحضارة وللقيم والاعتبارات الانسانية کلها.

زر الذهاب إلى الأعلى