الأخبارالمعارضة الإيرانية

البديل المصر على إسقاط النظام

لئن سعى القادة والمسٶولون في النظام الايراني دائما على إعتبار الولايات المتحدة وإسرائيل وماتسميه بدول الاستکبار العالمي بمثابة أعدائها،
لئن سعى القادة والمسٶولون في النظام الايراني دائما على إعتبار الولايات المتحدة وإسرائيل وماتسميه بدول الاستکبار العالمي بمثابة أعدائها،

حدیث الیوم – سعاد عزيز:

لئن سعى القادة والمسٶولون في النظام الايراني دائما على إعتبار الولايات المتحدة وإسرائيل وماتسميه بدول الاستکبار العالمي بمثابة أعدائها، لکن الحقيقة والواقع بخلاف ذلك إذ أن مايقوله ويعلنه النظام الايراني عبر وسائل إعلامه وعلى لسان قادته ومسٶوليه، لايمکن أن يتطابق مع ما يفعله على أرض الواقع، وحتى إن إلقاء نظرة على الاحداث والتطورات منذ تأسيس النظام وحتى يومنا هذا تٶکد مصداقية مانرمي إليه.
طوال ال43 عاما الماضية، شن ويشن النظام الايراني حملة عسکرية ـ أمنية ـ سياسية ـ إعلامية واسعة النطاق ضد منظمة مجاهدي خلق والتي بلغت ذروة وحشيتها وبربريتها بأن جرى إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة في صيف عام 1988، ولکن القضية لم تنته عند هذا الحد وإنماإستمرت هذه الحملة حتى تجاوزت وتخطت الحدود وإن مجزرة 8 أبريل 2011، والاول من سبتمبر2013، ضد سکان معسکر أشرف من أعضاء مجاهدي خلق أيام کانوا في العراق وکذلك العمليات الارهابية التي طالت قادة ورموز مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في جنيف وروما وباريس وتيرانا وغيرها، أكدت للعالم بکل وضوح من هم الذي يمثلون أعداء النظام.
محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله ‌سدي ونائب المدعي العام السابق في سجن جوهر دشت، حميد نوري في کل من بلجيکا والسويد، هاتان المحاکمتان جسدتا الصراع والمواجهة الضارية بين النظام الايراني وبين مجاهدي خلق، ولاسيما وإنها مواجهة مستمرة لم تتوقف ولو ليوم واحد، وأعطتا إنطباعا للعالم الى أن النظام يتخوف ويذعر من أعضاء مجاهدي خلق حتى ولو کانوا على بعد آلاف الکيلومترات عنه، ولاريب من إن السر الذي يکمن وراء هذا العداء الشديد للنظام ضد مجاهدي خلق هو لأن الاخيرة أثبتت وتثبت عمليا بأنها البديل الديمقراطي للنظام.
مانتحدث عنه ونشير إليه أکدته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ذكرى تاسيسه الحادية والاربعين، على اهمية طرح البديل الديمقراطي للنظام الايراني، حيث قالت بأنه:” تم تحقيق العديد من الانجازات المتعلقة بتكريس المقاومة الايرانية بديلا حقيقيا، من خلال النضال اليومي الذي يظهر هشاشة النظام ومأزقه ومرحلة سقوطه، مؤكدة على ان “البديل ليس ادعاء او عنوانا عاما” بل قوة وآلية تشق الطريق، تحدد اتجاه الأنشطة النضالية، الخطوات التي ينبغي القيام بها، القواسم المشتركة، والأولويات.” وشددت في کلمتها على ان البديل الذي تطرحه المقاومة الايرانية معيار النضال من أجل إسقاط النظام کما أبدت ارتياحها للقبول العالمي الذي تحظى به الخطوط العریضة للمجلس الوطني المتمثلة بجمهورية على أساس الحرية والديمقراطية وتصویت الشعب، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

زر الذهاب إلى الأعلى