المعارضة الإيرانية

التغيير في إيران في متناول اليد

اشرف 3
وکاله سولابرس – مها أمين: طوال حکمه الظلامي الاسود، سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الإيحاء بأن التغيير السياسي في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه الديکتاتوري غير ممکن،

وإنه لاأمل لأية محاولة بهذا الصدد. هذا الکلام المشکوك في أمره والمناقض للحقيقة والواقع والتعارض مع قوانين التقدم والتطور سنن التغيير في الحياة والتأريخ، کان هناك للأسف من يصدقه ويأخذ به خصوصا وإنه هناك لوبيات للنظام يقومون بالدعاية له وبث إشاعات کاذبة بشأن المناعة المزعومة للنظام، غير إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت دائما تقف على الضد والنقيض من هذه المزاعم الواهية للنظام وتٶکد على إن التغيير ممکن وهو قدر لايتمکن النظام من منعه مهما حاول.

في يوم 12 من آذار الجاري ولمناسبة إقتراب عيد نوروز، رأس السنة الايرانية الجديدة، أقيمت جلسة في ‌قاعة هآرت بمبنی مجلس الشیوخ الامریکی برعایة الجمعیات الإیرانیة المقیمة في‌الولایات المتحدة الإمریکیة‌ شارک فیها عدد من اعضاء مجلس الشیوخ. واکد المشارکون تضامنهم ووقوفهم الی جانب المقاومة الإیرانیة من اجل اسقاط النظام الايراني واقامة الحریة والدیمقراطیة في‌ إیران مع اطیب تمنیاتهم للنجاح والسؤدد للشعب الإیراني. وقد وجهت السيدة رجوي، رسالة الى الجلسة تناولت فيها الاوضاع في إيران وطالبت في رسالتها من إنه:” يجب على مجلس الأمن والدول الأعضاء إدانة النظام الايراني لإخفاء الحقائق في موضوع كورونا وتعريض حياة الشعب الإيراني والشعوب الأخرى للخطر.”، لکن الاهم من ذلك إن السيدة رجوي قد سعت مرة أخرى لتفنيد ودحض المزاعم الواهية والکاذبة لنظام الملالي بإستحالة التغيير في إيران عندما أکدت في رسالتها لمجلس الشيوخ الامريکي بأن التغيير في إيران ممکن وفي متناول اليد.

السيدة رجوي لم تقم بطرح قضية التغيير في إيران بصورة عرضية ولامن دون المبررات والمسوغات لذلك، فهي کعادتها دائما لاتطرح أية قضية أو مسألة مالم تقم بتوضيح ذلك ودعمه بما يسنده من حقائق على أرض الواقع، ولذلك فإن السيدة رجوي عندما قالت في رسالتها بأن التغيير في متناول اليد فإنها طرحت خمسة عوامل وأسباب أساسية لذلك وهي:
– غالبية الشعب الإيراني تريد تغييرا جذريا وأظهرت هذه الرغبة مرارا وتكرارا.
– النظام في خطر السقوط لتورطه في أزمات متعددة ليس له مخرج منها.
– تدهور الوضع الاقتصادي.
-الفساد واسع الانتشار.
-السخط العام آخذ في الازدياد والنظام غير قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب.
ومن دون شك فإننا لو دققنا في هذه العوامل الخمسة لوجدنا بأنها تشکل الارضية المناسبة للتغيير في إيران وتسدل الستار على النظام القمعي الديکتاتوري في إيران الى الابد.

زر الذهاب إلى الأعلى