الأخبارالمعارضة الإيرانية

لا مکان لإبن الشاه في إيران الحرة

لا مکان لإبن الشاه في إيران الحرة
سعى رضا بهلوي، ومن خلال أوساط مشبوهة تعمل على دعمه من أجل إعادته للحکم

بحزاني – منى سالم الجبوري:
سعى رضا بهلوي، ومن خلال أوساط مشبوهة تعمل على دعمه من أجل إعادته للحکم بعد أن تم طرده ونبذه هو وعائلته من إيران على أثر الثورة الايرانية عام 1979، وکأي عميل يخدم أسياده الجانب، فقد عقد الآمال على ذلك الدعم من دون أن يعي بأن الشعب هو مصدر وأساس الدعم لأية قوة سياسية معارضة للنظام.
وقد تمادى هذا الرجل کثيرا في تعويله على ذلك الدعم المشبوه وصدق بأنه سيعود ذات يوم الى إيران ويحکمها کما حکمها والده بالحديد والنار، ولذلك فقد دعا وبقوة الى إستمرار الحرب على إيران مهما کانت الضحايا وبلغ الدمار من جراء ذلك، وحتى إنه قد لفت الانظار الى مدى تهافته وإستماتته على ذلك عندما نشر تغريدة إعترض فيها فيها على ترحيب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قوبلت بتنديد وإستهجان من قبل أوساط وشخصيات سياسية کشفته على حقيقته البشعة ومن إنه لا ينتمي بصلة لإيران وشعبها.
والمسألة لم تنته عند ذلك الحد بل وإن المٶتمر الذي تم عقده في مجلس الشيوخ الاميرکي في 16 من الشهر الجاري تحت عنوان”نحو السلام والحرية، دور الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة” والذي شارك فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى، قد سلط الضوء على نفس الامر عندما أکد على إن المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران.
وبهذا السياق، فقد أكد السفير الأمريكي السابق في المغرب، مارك غينسبرغ، فخره بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفا السيدة رجوي بالمرأة الشجاعة التي أسست أكبر ائتلاف ديمقراطي ضد النظام. ووجه غينسبرغ انتقادا لاذعا لمدعي التاج والعرش القابعين في لوس أنجلوس، مؤكدا أن الشعب الإيراني لا يولي أي اهتمام لنظام الشاه أو لأولئك الذين اكتفوا بالمشاهدة السلبية خلال سنوات التضحية والدماء، مشددا على أن التركيز يجب أن ينصب على دعم قيادة كرست حياتها لمحاربة الاستبداد.
کما شددت السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الدنمارك، كارلا ساندز، على أنه”لا يمكننا بناء مستقبل ديمقراطي على أساس ماض مظلم رفضه الشعب الإيراني سلفا. إن الشعب يضحي بحياته اليوم من أجل الحرية، وليس لإعادة ابن الشاه، هذا الديكتاتور المخلوع، إلى القصور. وأشارت إلى أن المقاومة التي قدمت 30 ألف شهيد عام 1988 وتقود اليوم وحدات المقاومة، هي القوة الوحيدة المؤهلة لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة.”.

زر الذهاب إلى الأعلى