الأخبارالمعارضة الإيرانية

إجرام نظام الملالي تجاوز کل الحدود

إجرام نظام الملالي تجاوز کل الحدود
من الامور المثيرة للسخرية والتهکم، إن نظام الملالي يرفع صوته

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من الامور المثيرة للسخرية والتهکم، إن نظام الملالي يرفع صوته عاليا منتقدا الاخلاق والقيم والاعراف في الانظمة الديقراطية ويصفها بالمنحرفة والمعادية للإنسانية والقيم السماوية وهو بذلك يريد أن يقول بأن ما لديه في إيران بهذا الخصوص هو الافضل والاجدر للإنسانية کافة!
هذا النظام الذي يريد من العالم أن يصدقونه بأن قوانين وقيم الانظمة الديمقراطية تنتهك حقوق الانسان وتمارس إضطهادا بحقه، لکنه يريد أيضا من العالم أن يصدقوا بأنه النظام النموذجي من حيث قوانينه وقيمه الاخلاقية، وهو يدبج بيانات وزارة خارجيته وتصريحات مسٶوليه بأسطر طويلة عن الجرائم والانتهاکات الجارية في البلدان الديمقراطية من دون أن يفکر هل إن ما يقوله ويدعيه بهذا الصدد قابل للتصديق؟
إذا کان بيتك من زجاج، فلا ترمي الناس بالحجارة! کان ولازال من الجدير بنظام الملالي أن يضع هذا المثل نصب عينيه قبل أن يقوم بنشر هکذا مزاعم وخزعبلات واهية لا تنطل على أحد، ولاسيما وإن في جعبته وفي تأريخه الاسود أطنانا من الجرائم والانتهاکات والفضائح التي تجرده حتى من ورقة التوت.
مزاعم هذا النظام المعادي للإنسانية والحضارة يفضحها سجل أسود طويل جدا والاهم من ذلك إن فضائحه وجرائمه مستمرة، وبهذا الصدد، وفي مقابلة مصورة مع”وکالة رويترز”، أکدت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أن المعلومات الواردة تشير إلى اقتحام عناصر الأمن للمراكز الطبية واعتقال المصابين، واصفة ذلك بأنه “انتهاك صارخ” للحق في الحصول على الرعاية الصحية، ومخالفة صريحة للأخلاقيات الطبية والالتزامات الدولية للنظام الإيراني.
وفي كشف صادم عن الممارسات اللاإنسانية، أشارت ساتو إلى تعرض عائلات الضحايا لعمليات ابتزاز ممنهجة، وأخبرت الوکالة المذکورة بهذا الصدد:” تشير المعلومات إلى أن بعض العائلات أجبرت على دفع مبالغ تتراوح بين 5000 إلى 7000 دولار لاستلام جثامين أبنائهم” واعتبرت أن هذا السلوك لا يفتقر للإنسانية فحسب، بل يفرض ضغوطا مالية ساحقة على العائلات المفجوعة، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.
کما إن هذا النظام وفي الوقت الذي يصف النظم الديمقراطية بشتى الاوصاف السلبية، فإنه وفي تحقيق استقصائي مطول وموثق، أماطت صحيفة “نيويورك تايمز” اللثام عن التفاصيل المروعة للقمع الدموي الذي واجهت به السلطات الإيرانية انتفاضة المواطنين في يناير الجاري. وأكدت الصحيفة أن عمليات القتل لم تكن تصرفات فردية، بل نفذت بناء على “أوامر مباشرة من الولي الفقيه وباستخدام القوة المميتة”.

زر الذهاب إلى الأعلى