الأخبارالمعارضة الإيرانية

المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران

المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران
مهما حاول النظام الکهنوتي الدموي في طهران وبذل من جهود،

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مهما حاول النظام الکهنوتي الدموي في طهران وبذل من جهود، فإن مستقبله على کف عفريت وليس هناك ما يمکن أن يضمنه خصوصا وقد صار واضحا بأن شعبه يرفضه بقوة ويمقته بشدة، وحتى إنه صار من الواضح جدا إن من يدعمه من أجل البقاء کمن يربي ثعبانا أو عقربا ساما في حضنه.
التغيير في إيران لم يعد مجرد حديث للتسلية أو لتمضية الوقت أو حتى للتأويلات والافتراضات وإنما هو مطلب ملح بل وشديد الالحاح يفرضه واقع إيران والمنطقة والعالم ولاسيما وقد صارت حقيقة إن هذا النظام لا يصلح لإيران والمنطقة والعالم، أمرا مسلم به ولا يمکن تجاهله بسهولة، ولأن الملا خامنئي وبطانته المجرمة يدرکون هذه الحقيقة ويعلمون جيدا من أنهم سوف يمثلون أمام محکمة الشعب في حال سقوط نظامهم لمحاسبتهم عما إقترفوه وجعلهم يدفعون الثمن، فإنهم يحاولون عبثا ومن دون طائل الحيلولة دون ذلك.
الملا خامنئي ورهطه القتلة يعون جيدا بأن واحدا من أهم العوامل والاسباب التي ساهمت في ضمان بقائهم وإستمرارهم کان سياسة الاسترضاء الغربية الفاشلة التي کان النظام يتنفس من خلالها ويستمد ليس أسباب البقاء والاستمرار فقط بل وحتى أسباب الاستمرار في قمع الشعب وفي تدخلاته في المنطقة وتصديره للإرهاب، ولذلك فإنه لا يريد أبدا إنهاء تلك السياسة لأنه يعني جعله في معرض خطر وتهديد غير عادي.
ومن دون شك، فإن إيران التي مرت بفترتين قمعيتين هما حکم الشاه الدکتاتوري وحکم نظام ولاية الفقيه الدموي الذي إستخدم الدين لتبرير دکتاتوريته وإجرامه، وقد نال الشعب من الظلم والقهر والقمع والحرمان ما يکفيه لکي يرفض النظامين رفضا قاطعا، ولذلك فإن الشعب ومقاومته الوطنية يطالبون المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية بشکل خاص بإنهاء سياسة الاسترضاء التي تخدم أهداف وسياسات النظام وتضمن بقائه وإستمراره، لکن الذي يبعث على الامل والتفاٶل هو إن العالم بدأ رويدا رويدا بالتفهم والاستجابة لهذا المطلب، وهاهم ساسة أوربيون مشارکون في مٶتمر(إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب) وفي إجماع نادر بين مختلف التيارات السياسية الأوروبية على ضرورة تغيير الاستراتيجية تجاه طهران. وركز المتحدثون على فشل الدبلوماسية التقليدية وضرورة دعم البديل الديمقراطي.
لکن، الحدث والتطور الابرز في المٶتمر المذکور، هو ما قد أعلنت عنه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إن الشعب الإيراني وقواه السياسية يتفقون اليوم على ثلاثة مبادئ أساسية لمستقبل إيران هي:
ـ إسقاط نظام ولاية الفقيه بإرادة شعبية وطنية.
ـ الرفض القاطع لكل من دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي (لا عودة للماضي).
ـ فصل الدين عن الدولة.

زر الذهاب إلى الأعلى