النظام يستغل کورونا من أجل عدم سقوطه

N. C. R. I : في الوقت الذي صار العالم على إطلاع بالدور المشبوه والخبيث لنظام الملالي في إنتشار وباء کورونا في إيران وتهديده للشعب الايراني ومن إنه المسٶول المباشر عن تطور الاوضاع السلبية فيما يتعلق بهذا الوباء الخطير الى مرحلة إستثنائية، فإنه وبدلا من الاعتراف کأية حکومة وطنية تخدم شعبها بخطئها وإجرامها بهذا الصدد فإنه يحاول أن يقوم بإستغلال هذا الوباء ومحنة ومصيبة الشعب الايراني من أجل الحد من ترنحه ووخامة أوضاعه وتجنب سقوطه الذي صار أقرب مايکون من أي وقت آخر.
نظام الملالي وبعد أن تسبب بتفشي وإنتشار کورونا في سائر أرجاء وإستمرار إرتفاع عدد المتوفين والمصابين يوما بعد يوم، فإنه ومن أجل أن يدعم أوضاعه المهزوزة وبحجة مواجهة فايروس کورونا يقوم بتقديم طلب لصندوق النقد الدولي من أجل الحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، کما إنه وفي نفس الوقت أيضا يبادر لإعتقال ناشري المعلومات المتعلقة بضحايا كورونا، خصوصا وإن الارقام التي يعلنها النظام هي أرقام فيها الکثير من الکذب والتمويه وأبعد ماتکون عن الحقيقة والواقع، إذ أن النظام يحاول من خلال ذلك أن يقوم بإعتقال أکبر عدد ممکن من أبناء الشعب ولاسيما من النشطاء ومن الذين يقفون بوجهه ويسعون لکشف حقيقته الاجرامية البشعة.
الاوضاع المأساوية والکارثية التي تسبب بها نظام الفاشية الدينية في إيران منذ أن صادر الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين، والتي وکما يرى العالم کله تتجه من سئ الى الاسوأ وهو مايثبت حقيقة ماقد سبق وإن أکدت وتٶکد عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بأن هذا النظام عدو للشعب الايراني وهو يمشە في طريق وإتجاه معاکس تماما للطريق والإتجاه الذي يسير فيه الشعب الايراني، ولهذا فقد دعت السيدة رجوي الى إن أفضل خيار أمام الشعب الايراني والمقاومة الايرانية هو النضال من أجل إسقاط النظام لکونه أشبه بجرثومة مضرة بل وإن السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الايرانية عندما يقول”کورونا ولاية الفقيه” فإنه يصف هذا النظام بوباء لاشفاء منه إلا بالقضاء عليه قضاءا مبرما، وإن إستغلاله لمصيبة وکارثة إنسانية تسبب هو أساسا بإيصالها الى هذا الحد والمستوى الخطير وسعيه من أجل الاستفادة منها من أجل الحيلولة دون سقوطه، يدل على مدى تمادي هذا النظام في إجرامه وغيره.
السيدة مريم رجوي وهي تراقب عن کثب المساعي المشبوهة للطغمة الدينية الفاسدة الحاکمة من أجل العمل للمحافظة على النظام والحيلولة دون سقوطه فإنها حذرت صندوق النقد الدولي من الاستجابة إلى طلب النظام الإيراني بتمويله لمكافحة فيروس كورونا ، وطالبت بتقديم الدعم مباشرة إلى المستشفيات والأطقم الطبية، مشيرة إلى أن المساعدات في حال تقديمها لنظام طهران سيتم سرقتها. خصوصا وإن هذا النظام الفاسد السارق لشعبه في نيته طلب قرض بقيمة 5 مليارات من أجل مواجهة فايروس کورونا المتورط أساسا بإنتشاره وجعله خطرا وتهديدا بالمستوى الحالي، وهو سيقوم بإستغلال هذا القرض کما قام بإستغلال الاموال المجمدة للشعب الايرانية التي حولتها إدارة الرئيس الامريکي السابق لهذا النظام حيث صرفها على مخططاته الاجرامية المشبوهة ولم يصرفها على الشعب کما طالبت السيدة رجوي في وقتها وطلبت بتشکيل لجنة دولية من أجل الاشراف على تلك الاموال لغرض صرفها على الشعب الايراني وقد قالت السيدة رجوي عبر حسابها في تويتر:”بخصوص طلب نظام الملالي قرضا بـ5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي بحجة مكافحة كورونا، أؤكد أنه يجب تقديم المساعدة الدولية للمستشفيات والمواطنين دون تدخل من نظام الملالي النهاب” واضافت :”ديكتاتورية الملالي الشمولية تفتقر إلى الكفاءة والقدرة على مواجهة كورونا. أي أموال تعطى لهذا النظام ستنهب ولن يصل شيء إلى الشعب”.، ويبدو واضحا بأن المجتمع الدولي سيتعظ من خطأه السابق وسيسعى للأخذ بتحذير السيدة رجوي على محمل الجد ويتعامل مع المسألة بما يتفق ومصالح الشعب الايراني.