من أجل دحر شر نظام الملالي

N. C. R. I : لايزال الشعب الإيراني منذ أکثر من 40 عاما، يعاني من أوضاعا شاذة وغير طبيعية بسبب سطوة وقسوة نظام ولاية الفقيه الاستبدادي ووطأة قوانينه التعسفية القمعية المعادية للإنسانية،
وقد تفنن في استخدام كل الأساليب القمعية ضد مختلف شرائح الشعب الإيراني وبشكل خاص ضد المرأة التي يمکن القول إنها في مقدمة قائمة أعداء هذا النظام القرووسطائي، ومع تماديه في الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان وعدم اكتراثه بالقيم والمعايير الدولية وخصوصا لائحة حقوق الإنسان، فإن شر هذا النظام وعدوانيته المفرطة بدأت تظهر بصورة غير عادية في المنطقة والعالم، وصارت أفكاره الرجعية المتخلفة تستهدف مجتمعات وبلدان المنطقة والعالم بحيث صار يشكل أساس قاعدة تصدير كل أنواع الشرور.
الصمت والتجاهل الدولي والإقليمي لجرائم وانتهاكات النظام الإيراني ضد الشعب وخصوصا مجزرة صيف عام 1988 التي أعدم فيها 30 ألف سجين سياسي يحملون أفكارا تحررية ديمقراطية إنسانية وهي جريمة بشعة لو تم إرتکابها في أي بلد آخر لما تم إتخذ هکذا موقف غير مسٶول تجاهه خصوصا وإن منظمة العفو الدولية إعتبرتها جريمة بحق الانسانية وطالبت بمحاکمة قادة النظام، هذا الموقف الدولي والاقليمي غير المسٶول والمرفوض قانونيا وإنسانيا، حفز النظام أكثر على تماديه وذهابه إلى أبعد ما يكون، فلم يكتف بتأسيس أحزاب وجماعات وميليشيات عميلة تابعة له، هذه الاحزاب اولميليشيات العميلة بدأت بحصاد الشر لحساب هذا النظام في بلدانها وضد شعوبها، وهو الخطڕ الذي طالما حذرت منه مجاهدي خلق مٶکدة بأن إلتزام الصمت حيال جرائم هذا النظام تجاه شعبه سيجبره على التمادي کثيرا ولاسيما وإنه يقوم بتصدير التطرف والارهاب وهکذا تجارة تعتمد على سفك الدماء وإزهاق الارواح هي التي تعاني منها بلدان المنطقة الى جانب الارهاب الذي صار يضرب مختلف دول العالم وبٶرته وقاعدته الاساسية کما صار العالم کله يعلم إنه نظام الملالي في إيران.
هذا النظام الذي طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لأنه”أي النظام الايراني”غير جدير أبدا برعاية حقوق الانسان ولو في الحد الادنى وأکدت على إنه نظام معاد لشعبه وللإنسانية ويجب على العالم عدم إلتزام الصمت تجاه جرائمه وإنتهاکاته التي يرتکبها بأن يٶيد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، جاءت جريمة تستره على تفشي مرض الکورونا في البلاد وعدم إضطلاعه بواجبه الملقى على عاتقه کسائر دول وحکومات العالم التي لم تخف الحقائق عن شعبها وشمرت عن سواعدها من أجل مواجهة المرض وإتخاذ مايلزم في سبيل ذلك واليوم نرى مسٶولوا النظام يعترفون بوجود 60 ألف إصابة بعد أن فضحتهم منظمة مجاهدي خلق بإعلانها لعدد المتوفين في داخل إيران بسبب هذا المرض حيث تجاوز ال650 مواطنا، ولاريب من إن هذا النظام وبسبب کونه قد منح ويمنح الاولوية دائما لأجهزته القمعية ولمخططاته المشبوهة في المنطقة والعالم، فإنه وکما يظهر لايکترث لمايحدث من مصيبة للشعب الايراني ولاسيما بعد أن أصبحت إيران ثاني بٶرة کبرى لإنتشار هذا المرض.
هذا النظام الذي يعبث عن طريق صواريخه وحرسه الثوري الإرهابي وأذرعه العميلة بأمن واستقرار بلدان المنطقة، ويقوم بصرف أموال الشعب الايراني في سبيل استهداف هذا البلد أو ذاك، بل إنه طفق يتمادى أكثر فيهدد قارات أخرى، ولذلك من المهم جدا أن يراجع المجتمع الدولي مواقفه بشأن هذا النظام العدواني المثير للحروب وإثارة الفتن والانقسامات والمعادي للسلام، ولابد من العمل على التصدي له ومواجهته من خلال تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية بصورة رسمية الى جانب قطع العلاقات معه أو إشتراطها بتحسين أوضاع حقوق الانسان کما دعت الى ذلك أيضا السيدة رجوي، من أجل محاصرة ودحر الشر القادم من نظام الملالي ورد كيده الأسود.