المعارضة الإيرانية

الاخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة

ایادی نظام ملالی طهران فی العراق
وکاله سولابرس – سهى مازن القيسي:‌ کثيرة هي الآثار والنتائج والتداعيات السلبية التي جلبها الاحتلال الامريکي للعراق، ولکن الأسوأ من بين کل السلبيات، نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، إذ وبسبب من الخدمات التي قدمها هذا النظام من أجل إنجاح الغزو والاحتلال الامريکي للعراق وتعاونه المشبوه معه، فقد صارت للأحزاب والجماعات العراقية العميلة له والتي کانت ترتزق على موائده في طهران، يد عليا فيما يسمى بالعملية السياسية في عراق مابعد الاحتلال الامريکي، والذي کان عراقا تم فيه مراعاة أمرين؛ هما المصالح الامريکية ومصالح النظام الايراني، ولکن ومع مرور الاعوام صارت مصالح النظام الايراني فوق کل إعتبار آخر ومن دون شك فإن ذلك کان على حساب مصالح الشعب العراقي ومستقبل أجياله.

إنتشار نفوذ النظام الايراني في العراق کان بمثابة مصيبة وکارثة فريدة من نوعها يبدو إنها قد مرت بهدوء على الکثيرين، غير إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي سيدة العارفين بشأن کل مايتعلق بالنوايا والغايات السلبية والمشبوهة للنظام الايراني، فقد کان لها رأي آخر سرعان ماأعربت عنه في بدايات إنتشار وتوسع هذا النفوذ المشبوه عندما حذرت قائلة:”نفوذ نظام الملالي في العراق هو أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة”ودعت للتصدي وعدم السماح له لأنه إضافة لإضراره الکبير جدا بهذا البلد، سيجعل من العراق قاعدة للإنطلاق ضد بلدان المنطقة الاخرى. وقد أثبتت الايام والاحداث والتطورات صحة ومصداقية هذا الرأي الحصيف والسديد للسيدة رجوي، إذ أن العراق ومنذ أن إنتشر فيه نفوذ النظام الايراني لم يشهد أي أمن وإستقرار وراحة بل إن المصائب والکوارث والازمات والمآسي تتساقط عليه کالمدرار دونما توقف.

النظام الايراني الذي أثبت عمليا وخلال أکثر من 40 عاما، بأنه أکبر عدو للشعب الايراني قبل غيره، لايمکن أبدا أن يکون أو يصبح مفيدا أو مخلصا لشعب آخر ولاسيما للشعب العراقي الذي صار يلمس أکثر من غيره الاثار والنتائج السلبية والضارة جدا لدور ونفوذ هذا النظام في بلاده وإن إندلاع إنتفاضة الشعب العراقي الاخيرة قد کانت أهم أسبابها هذا النفوذ المشبوه وليس بغريب أن يظهر الفرح والغبطة على المنتفضين وهم يسمعون نبأ إغتيال الارهابي قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس القيادي البارز في الحشد الشعب، فاهذا الشعب لم ير الخير والراحة إطلاقا من هذا النظام ومن أذرعه العميلة في العراق بل کانوا ولازالوا نذير شٶم وشر يدفع العراق ثمنه وضريبته ومن دون شك فإن أيام نهاية هذا النفوذ وکذلك دور هذه الميليشيات العميلة قد قاربت على نهايتها.

زر الذهاب إلى الأعلى