المعارضة الإيرانية

أيام سوداء بإنتظار طهران

الحصار الاقتصاديه علي ايران
وكالة سولا برس – ممدوح ناصر: مسرحيات إدعاء القوة وعدم الاکتراث بالاخطار والتهديدات التي تحدق بطهران، والتي يقوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعرضها للعالم، لم تعد تنطلي على أحد، إذ أن العالم اليوم ليس کالامس وإن التطور العلمي ولاسيما في مجال الاعلام ونشر المعلومات، لم يعد يسمح للنظام الايراني بأن يخدع العالم کالسابق بل إنه صار يجد نفسه يتصرف کالنعامة التي تخفي رأسها حتى لايراها أعدائها، وإن التهديدات الاخيرة الصادرة من طهران ليست إلا کمجرد فقاعات تنفجر بعد فترة قصيرة من إعلانها.

النظام الايراني الذي يواجه خصما وندا مبدأيا نظير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ولاسيما بعد أن صارت تلفت أنظار العالم الى الاوضاع في إيران وتعمل وبأمانة على نقل وإيصال رسالة الشعب الايراني برفض النظام الايراني والمطالبة بإسقاطه ودعوة العالم من أجل الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل للنظام وکممثل حقيقي للشعب الايراني من خلال التظاهرات التي تنظم للجالية الايرانية في العواصم والمدن الغربية، وإن الاصداء الواسعة لهذه التظاهرات في الاوساط الاعلامية والسياسية صارت تثير الکثير من الخوف والقلق لدى النظام وهو مايجعل النظام يلجأ الى مسرحياته البائسة التي لايوجد لها أي مشاهدين في حين إن نشاطات المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي صارت تشکل نقطة نظام لامجال لتجاهله أبدا.

تظاهرات عارمة للآلاف من الايرانيين الغاضبين في خارج إيران ضد النظام والاحتقان الداخلي في سائر أرجاء إيران ونشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة، تجعل النظام في زاوية ضيقة والسهام موجهة له من کل جانب وهو يشبه اللص المثخن بالجراح والذي يشعر برعب کبير وهو يستعد للفرار، وإن الذي صار واضحا للنظام ولاسيما إذا ماقرأنا مابين الاسطر في التصريحات الصادرة من جانب قادة النظام ولاسيما وإن تسليط الاضواء على المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل للنظام بعد أن صارت قناعة لدى المجتمع الدولي بالدور والحضور والتأثير الااستثنائي له على الاوضاع في داخل إيران وکونه القوة الاساسية التي يطمئن إليها الشعب الايراني ويعتمد عليا إعتمادا کبيرا.

الايام القادمة ستکون الاکثر سوادا بالنسبة لهذا النظام الذي بالغ وتمادى کثيرا في ظلمه وعدوانيته ومخططاته المشبوهة إذ أنها الايام التي سيستعد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من أجل القصاص من القادة والمسٶولين الايرانيين الذي تسببوا في الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب الايراني وکذلك أن يدفعوا ثمن الجرائم والفظائع التي إرتکبوها طوال 4 عقود من حکمهم الاسود.

زر الذهاب إلى الأعلى