إجراءات تخدم السلام والامن العالمي والاقليمي

وكالة سولا برس – بشرى صادق رمضان: أثبتت الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة والعالم على الدوام الدور السلبي والمشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي صار يشکل مصدر تهديد دائم للسلام والامن خصوصا وإنه لايکف عن دور التخريبي من خلال التدخلات التي يقوم بها في دول المنطقة والعالم من أجل تنفيذ مشروعه المشبوه في المنطقة، وقد صار العالم يعلم جيدا من إنه أمام تهديد يصبح أکثر جدية يوما بعد يوم ولذلك فإن مسألة التصدي للتهديدات التي يمثلها هذا النظام قد صار مهمة ضرورية للمجتمع الدولي وعليه عدم إهمالها وتجاهلها.
الخطر والتهديد الذي صار هذا النظام يجسده، کان لابد أن تکون هناك ثمة آلية أو برنامج عمل واضح من أجل التصدي له ومواجهته، ولأن منظمة مجاهدي خلق التي تخوض نضالا ضد هذا النظام منذ 4 عقود، فقد صارت لها خبرة طويلة بهذا المضمار ولاسيما وإنها لم تتوقف عن النضال ولو ليوم واحد، ومن هنا فإن الاجراءات الستة التي طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المجتمع الدولي بتنفيذها ، فإن من شأنها أن تسد الابواب کلها على هذا النظام وتجعله في زاوية ضيقة لايمکنه الصمود طويلا فيها لأن تنفيذ هذه الاجراءات من شأنها أن تسلبه کل أسباب القوة والتحرك.
قوة هذا النظام قد کانت دائما بسبب تجاهل المجتمع الدولي لنشاطاته وتحرکاته ولاسيما بسبب سياسة المداهنة والاسترضاء التي إتبعتها البلدان الغربية معه والتي قام في ظلها بتنفيذ مخططاته المختلفة وصار خطره يزداد ويتضاعف على المنطقة والعالم في الوقت الذي کانت فيه منظمة مجاهدي خلق ومن خلال السيدة مريم رجوي تحذر من الدور السلبي المتعاظم لهذا النظام وضرورة التصدي لها بالشکل المطلوب، وإن الاجراءات الستة التي طرحتها يمکن إعتبارها تشکل أساسا عمليا وفعالا بهذا الاتجاه، فهذه الاجراءات المدرجة أدناه تشرح وتوضح الطريقة والاسلوب الافضل والاکثر قوة وتأثيرا من أجل تقويض دور ونشاط وتحرك هذا النظام، وهذه الاجراءات التي طرحتها وطالبت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي بتنفيذها تتمثل فيما يلي:
1-الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونيل الحرية.
2. إدراج وزارة مخابرات الملالي وغيرها من أجهزة القمع وتصدير الإرهاب والتطرف في قائمتي الإرهاب الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
3. طرد عناصر وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.
4. إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران ومجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 إلى مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية.
5. طرد نظام الملالي اللاشرعي من الأمم المتحدة والاعتراف بتمثيل المقاومة العادلة للشعب الإيراني هناك.
تطبيق عملي لإخراج نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وقواته من سوريا و العراق و اليمن لبنان وأفغانستان.