المعارضة الإيرانية

کورونا أزمة ستطيح بنظام الملالي

الکورونا فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يبدو إن نظام الملالي الذي سعى لإستغلال وتوظيف أزمة وباء کورونا من أجل تحقيق أهداف وغايات مبيتة ليس لايتمکن من ذلك بل وحتى إن الازمة وکما يبدو في طريقها لکي تنقلب عليه وبالا، وإن ماقد أراده النظام عونا کما يقول المثل سوف يصبح فرعونا ضده!

وباء کورونا الذي رافق دخوله إيران ظروفا وأوضاعا غير طبيعية بالمرة حيث تغشى ذلك دور بالغ الخبث والمشبوهية للنظام بتستره على الوباء من جهة وعدم قيامه بإتخاذ أية إجراءات وإحتياطات عملية من أجل وقاية الشعب الايراني من أخطاره وجعل الخسائر بأقل نسبة ممکنة کما تفعل سائر دول العالم، ولذلك فإن التأثيرات بالغة السلبية لهذا الوباء على الشعب الايراني قد تعدت الحدود العادية وصار يشکل تهديدا وخطرا مبينا عليه مالم تتم إتخاذ إجراءات وقائية فعالة لايزال النظام يماطل بها ويسعى من أجل خداع العالم والکذب عليه لکي يحقق أهداف وغايات لاعلاقة لها بالوباء ولا بوقاية الشعب لامن قريب ولامن بعيد، وإن النظام الذي ظلت وزارة صحته تٶکد بأن أرقام الاصابات في إيران هي 60500، فقد أعلن حميد سوري، عضو لجنة إدارة كورونا الوطنية في إيران ،

«التقدير الحالي هو أن حوالي 500 ألف شخص في البلاد مصابون بفيروس كورونا»! وهذا الرقم کما نرى له فارق کبير جدا مع رقم وزارة صحة النظام وأضاف هذا المسٶول قائلا:” لم نصل بعد إلى مستوى مستقر للمنحنى في أي من المحافظات وأن الوضع في كل البلاد مقلق.”، وهذا التصريح يٶکد ماقد شددت عليه منظمة مجاهدي خلق في بياناتها وأدبياتها بأن النظام مستمر في کذبه وخداعه للرأي العام الايراني والعالمي وإنه يتستر على الحقيقة من أجل التغطية على الجريمة التي إرتکبها بتستره على الوباء.

هذا الرقم الصاعق الذي أعلنه هذا المسٶول في النظام لکنه لايشکل الحقيقة بعينها ذلك لأن النظام يواصل الکذب والخداع والتمويه وإن الرقم الحقيقي للمصابين وکذلكم الرقم الحقيقي للمتوفين يتخطى ويتجاز الارقام المعلنة من جانب النظام وهو مايٶكد بأن النظام مستمر في کذبه وخداعه ويحاول جهد الامکان تدارك الآثار والتداعيات السلبية المحتملة على ذلك الى أدنى حد ممکن خصوصا وإن النظام يرى ويسمع ماتقوم به منظمة مجاهدي خلق من نشاطات وتحرکات وإستمرارها في إعلان الارقام الحقيقية التي تعکس فظاعة الجريمة التي إرتکبها النظام بحق الشعب الايراني وهذا هو مايمکن أن يجعلنا نفهم ماقد أکدته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من إن الخوف من الحقيقة يستولي على النظام برمته. ذلك إن معرفة الحقيقة سوف يزلزل النظام برمته ويجعله في موقف وموضع مسائلة لن تمر کما مرت الحالات السابقة لأنها تعکس خيانة وإجراما صريحا بحق الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى