المعارضة الإيرانية

ورطة النظام الايراني

سعاد عزيز
وکالة سولابرس – سعاد عزيز: تتوالى الادلة والقرائن التي تثبت تورط النظام الايراني في تفشي وإنتشار وباء کورونا في إيران ذلك إنه وبعد التصريحات الاخيرة للنائب الايراني بهرام بارسائي، من أن الحكومة الإيرانية وتحديدا وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي، رفض نصيحته بتأجيل الانتخابات البرلمانية في 21 فبراير/شباط لمنع وقوع الكارثة الصحية وتفشي فيروس كورونا. وأكد بارسائي الذي يمثل مدينة شيراز، أنه “بمجرد ظهور دليل على حدوث إصابات،

طلب من وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي تأجيل الانتخابات أو على الأقل عدم إجراء التصويت في مدينة قم، مركز التفشي”. هذه التصريحات التي جاءت متزامنة مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن وثيقتين خطيرتين حصلت عليهما من داخل النظام وتٶکدان بالدليل القطعي بأن فايروس کورونا قد تسرب لإيران في 24 يناير/کانون الثاني الماضي حيث إنه وبموجب وثيقة منظمة الطوارئ الايرانية فقد تم نقل مريض مصاب بكورونا إلى قسم الطوارئ ثم تم إدخاله إلى مستشفى ”يافت آباد“ کما تم إدخال مريض آخر للعلاج في نفس المستشفى في 31 يناير/کانون الثاني المنصرم أيضا وکانت تعمل کمرافقة للصينيين الذين يزورون إيران وهذا يعني إن قادة النظام وعلى رأسهم خامنئي وروحاني کانا على علم بوصول الفايروس لإيران ويب عليهما التصرف ازاء ذلك، وبذلك فإن کل التصريحات والمواقف الصادرة والمعلنة السابقة من جانب القادة والمسٶولون الايرانيون صارت مجرد هواء في شبك والتأکد من إنها جميعها کانت کذبا في وضح النهار.

الوثيقتان الدامغتان اللتان أعلنتهما لجنة الامن ومکافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 3 من الشهر الجاري، جاء فيها:” إن تكتم نظام الملالي بشأن قضية كورونا هو انتهاك واضح لقواعد منظمة الصحة العالمية، ولا سيما قرار الجمعية العامة لهذه المنظمة لعام 2005. وتنص المادة 6 من القرار، التي وقعها النظام أيضا، على أنه «يجب على كل دولة عضو، إبلاغ منظمة الصحة العالمية خلال 24 ساعة، بأكثر وسائل الاتصال كفاءة، الأحداث التي قد … تشكل حالة طوارئ صحية دولية، وإبلاغ المظنمة بأي تدابير صحية تتخذ ضدها.. وتتضمن هذه المعلومات، قدر الإمكان، تعريفات للحالات، ونتائج المختبر، ومصدر ونوع الخطر، وعدد حالات المرض والوفاة، وما إلى ذلك ».” ولذلك فإنها خلصت في النهاية الى إنه”يجب محاكمة خامنئي وروحاني وقادة النظام الآخرين في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.”، ومما لاشك فيه إن الشعب الايراني الذي يعاني حاليا الامرين من هذا الوباء القاتل ويجد نفسه مهددا بسبب تجاهل متعمد لاتبرير له من جانب النظام، سيتفاعل ويتأثر کثيرا بما قد أعلنته وطالبت به المقاومة الايرانية خصوصا وإن ذلك يستند على أساس وثيقتين دامغتين تکشفان وابلدليل القطعي تورط النظام بإرتکاب أسوأ جريمة بحق الشعب.

زر الذهاب إلى الأعلى