الأخبارالمعارضة الإيرانية

وحدات المقاومة ترعب نظام الملالي

وحدات المقاومة ترعب نظام الملالي
يوما بعد يوم ومع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يوما بعد يوم ومع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني ودخولها أسبوعها الثالث وفشل الاجهزة القمعية عموما وحرس النظام خصوصا من إخمادها والحد من إنتشارها، فإن قلق وخوف النظام قد تطور الى رعب ولاسيما وإنه ومع غليان الشارع الايراني ومواجهته للنظام وعزمه على إسقاطه، فإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تلعب دورها النوعي والمفصلي في الهجوم على مقرات ومراکز القمع والاجرام التابعة للنظام الکهنوتي وتدکها بکل قوة.
العمليات الثورية لوحدات المقاومة وخلال الاسبوعين المنصرمين من الانتفاضة الظافرة، قد شهدت تطورا نوعيا ولاسيما بعد تمکنها وبشکل متکرر من تحرير أجزاء من عدة مدن، وهو ما قد أصاب النظام برعب غير مسبوق وجعله يتخبط کالمجنون ويتحدث عن خلايا خارجية مدسوسة وإنه يتعرض لمٶامرة دولية وذلك من أجل التغطية على الدور النوعي والحيوي لوحدات المقاومة التي تسير مع الانتفاضة جنبا الى جنب من أجل تحقيق الهدف الاهم بإسقاط النظام الکهنوتي.
هذا العرس والکرنفال الوطني الکبير المتجسد في الانتفاضة الحالية المندلعة بوجه أقذر نظام دکتاتوري في العالم، هو في الواقع حصيلة جهد ونضال وصراع خاضته وتخوضه الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق من أجل تحرير إيران من براثن هذا النظام ولاسيما وإن العمليات التعبوية من حيث فضح وکشف الماهية الاجرامية للنظام وعدم وجود أي حل للأوضاع السلبية القائمة في ظل بقائه، سوى إسقاطه، فإن الانتفاضة الحالية العارمة هي في الواقع ثمرة لکل هذا الجهد والنضال.
ومن دون شك، فإن وسائل الاعلام العالمية بدورها باتت تسلط الاضواء على حقيقة الدور الاساسي والحيوي لمجاهدي خلق بهذا الصدد، وهو الامر الذي أشار له موقع”جاست ذي نيوز” عندما نقل عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأکيدها بأن احتجاجات المقاومة الإيرانية قد “هزت النظام من أساسه”. وأشارت رجوي إلى أن “وحدات المقاومة” نجحت “بشكل متكرر في تحرير أجزاء من عدة مدن”، واصفة ذلك بأنه “تجربة عملية للتحرير النهائي للبلاد بأسرها”.
ومن دون شك فإن الاجهزة القمعية التابعة لنظام الملالي قد بذلت کل ما بوسعها من أجل القضاء على شبکات وحدات المقاومة المنتشرة في سائر أرجاء إيران وإنهاء دورها إلا إنها ومع تمکنها من إعدام العشرات من أعضائها، فإن دور وتأثير ونشاطات هذه الوحدات ليس لم تتوقف بل وحتى إزدادت وإزدهرت أکثر من السابق بکثير وإنها اليوم وبعد أن وصلت الامور الى هذه المرحلة المفصلية الحاسمة فإنها ستکمل مشوارها وتساهم مع الشعب في تحقيق النصر المٶزر بإسقاط النظام والتأسيس للجمهورية الديمقراطية.

زر الذهاب إلى الأعلى