المعارضة الإيرانية

نظام الملالي يستحق السقوط وصب اللعنات عليه بجدارة

الملا الخمینی
N. C. R. I : لايمکن للمتابع أن يجد نظاما أسوأ وأحط وأرذل وأکثر إجراما وقسوة بحق شعبه بشکل خاص والانسانية بشکل عام کما هو الحال مع نظام الملالي الذي لو تسنى للمرأ التحدث عن جرائمه وإنتهاکاته وتدوينها فإنه يحتاج الى ملايين الصفحات ذلك إن هذا النظام هو نظام لايمکن أن يتوقف أبدا عن إرتکاب الجرائم والانتهاکات ذلك لأنه وبطبيعته وتکوينه القرووسطائي عبارة عن نظام للجريمة المستمرة.

إستمرار هذا النظام في إرتکابه للجريمة والانتهاکات يعود لکونه غير صالح ومناسب لهذا العصر وإن تناقض وتضارب أفکاره وقيمه مع أفکار وقيم هذا العصر التحررية وبشکل خاص مع أفکار ومبادئ منظمة مجاهدي خلق التي تٶکد دائما على الحرية وعلى حقوق المرأة وضرورة مساواتها بالرجل وهما أمران يرفضهما النظام جملة وتفصيلا، هذا بالاضافة الى جوانب إنسانية أخرى تميزت بها مجاهدي خلق ولاسيما من حيث إيمانها بالتعايش السلمي بين الشعوب وتقبل الاخر ومن دون أدنى شك فإن نظام الملالي لايمکن أبدا أن يتقبل مثل هذه المبادئ ومن هنا فإنه إعتبر منظمة مجاهدي خلق عدوته اللدودة رقم واحد خصوصا وإنها تحظى بشعبية کبيرة الى جانب أن لديها برنامجها السياسي ـ الفکري الواضح بحيث يٶهلها من مختلف الجوانب لتصبح بديلا لهذا النظام الذي يقبع خارج التأريخ والزمن.

الاحداث والتطورات الاخيرة ولاسيما التي أعقبت الانتفاضتين الاخيرتين وإسقاط الطائرة الاوکرانية والانتخابات المثيرة للسخرية التي أجراها النظام وتستر النظام على مرض کورونا بالاضافة الى کونه مدانا بالتسبب بإيصالها للبلاد، کل هذا جعلت منظمة مجاهدي خلق في حرکة ونشاط متواصلين ولاسيما بعد أن تبينت الحقيقة البشعة للنظام وإنکشفت أعماله الشيطانية، وهو ماجعل العالم کله يثق بمجاهدي خلق ثقة کبيرة بعد أن صار العالم يعرف بأن کل ماتقوم بنقله وإعلانه من معلومات وأمور خاصة بالاوضاع في إيران، صادقة أيـا صدق وتعکس وتجسد الحقيقة بعينها، وهذا الامر بقدر ماوفر ووسع من دائرة نشاط وتحرکات المنظمة وساهم بالمزيد من القوة والمناعة لها فإنه وفي نفس الوقت قد ساهم بالمزيد من العزلة للنظام بل وإن المجتمع الدولي عموما والمنظمات المعنية بحقوق الانسان خصوصا صارت تنظر بعين الازدراء والرفض القاطع لهذا النظام الذي أثبت فعليا بأنه لايمتلك الحد الادنى من المقومات الانسانية.

النظام الايراني الذي يواجه حاليا مرحلة صعبة جدا لايمکنه أبدا أن يتجاوزها، يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال نضالها الاسطورية المتواصل الذي إمتد لأربعة عقود متواصلة ضد هذا النظام وقدمت 120 ألف شهيدا من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام، فإنها کانت من دون أي شك صاحبة الفضل الاول في إيصال النظام الى ماهو عليه الان، ولأن النظام يعلم علم اليقين بأن المنظمة تسير على الطريق الصحيح وهي تقترب من إنجاز وتحقيق هدفها الاهم بإسقاط النظام، فإن الاخير منهمك خلال هذه الايام بالتعرض للمنظمة في تصريحات قادته ووسائل إعلامه على أمل أن يتمکن ذلك من إيقاف المنظمة عند حدها وتحديد نشاطها ولکن المنظمة التي لم تتوقف في ظل أسوأ الظروف والاوضاع وظلت تواصل نضالها بضراوة، کيف يمکن اليوم أن تتوقف عن النضال وهي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أهدافها؟

زر الذهاب إلى الأعلى