المعارضة الإيرانية

نظام الملالي وعملائه في العراق تحت المجهر

عملاء نظام ملالی طهران فی العراق
N. C. R. I : مع قيام وزارة الخزانة الامريکية يوم الجمعة المنصرم، بفرض قوبات على 4 عراقيين ثلاثة منهم زعماء مليشيات عميلة لإيران وعلى علاقة بقمع المتظاهرين في العراق وهم کل من: قيس الخزعلي زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق العراقية العميلة لإيران، وشقيقه ليث هو أحد زعماء الجماعة أيضا،

هذا إضافة الى تصريحات ومواقف دولية أخرى تدين قمع الانتفاضة العراقية بطرق مشبوهة تلعب فيها الميليشيات التابعة لنظام الملالي دورا قذرا، وتزامن ذلك مع مواقف دولية متشددة ضد نظام الملالي والطريقة والاسلوب الدموي المتبع في التعامل مع المتظاهرين المنتفضين ضد النظام ووصول الامر الى مواقف أمريکية وفرنسية وأممية صريحة ضد الملالي، فإن ذلك يعني بأن هذا النظام الاستبدادي وعملائه قد أصبحوا تحت المجهر.

الترابط العضوي بين نظام الملالي وأذرعه في بلدان المنطقة والتحذير المستمر من آثاره بالغة السلبية على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، کان من دأب المقاومة الايرانية التي طالما حرصت على دعوة وحث بلدان المنطقة الى الانتباه والحذر من الدور المشبوه الذي يقوم به هذا النظام عن طريق أذرعه في بلدان المنطقة وضرورة العمل من أجل فك إرتباط هذه الميليشيات العميلة وحلها وإنهاء نفوذ نظام الملالي في هذه البلدان، واليوم يبدو واضحا جدا من إنه ليس بلدان المنطقة فقط بل العالم کله قد صار على قناعة تامة بهذه الحقيقة ويعلم مدى الخطورة التي باتت تشکلها أذرع النظام الايراني والنظام نفسه على السلام والامن والاستقرار ومدى دمويته ووحشيته في قمع کل من يطالب بالحرية والديمقراطية.

الاسلوب المشبوه والخبيث الذي يجري من خلاله قمع الانتفاضة العراقية، ليست بمعزل ومنأى عن الاساليب الملتوية للنظام الايراني، خصوصا وإن تواجد الارهابي المطلوب للعدالة الدولية، قاسم سليماني في بغداد وتنسيقه مع عملاء النظام في العراق من أجل قمع الانتفاضة والقضاء عليها، يدل على إن النظام صار يشعر برعب کبير من الانتفاضة العراقية التي صارت تعمل وبصورة صريحة لاغبار عليها من أجل مواجهة نفوذ وهيمنة نظام الملالي الذي تجاوز الحدود ولم يعد بالامکان تحمله وتجاهله، ولأن إنتصار هذه الانتفاضة وطرد النظام الايراني من العراق ستعني ليست مجرد نکسة بل وحتى بمثابة هزيمة استراتيجية له ولنظرية ولاية الفقيه ومشروعه المشبوه، فإن يعلم بأن الآثار والتداعيات السلبية لذلك لن تتوقف في العراق وإنما ستستمر لتشمل البلدان الاخرى الخاضعة لنفوذ هذا النظام ولن تنتهي إلا في عقر داره بإسقاط النظام برمته، وهذا هو سر تهافت النظام الايراني وسعيه المتواصل دونما إنقطاع من أجل قمع الانتفاضة العراقية.
نظام الملالي ونظريته المشبوهة وأذرعه ومرتزقته في بلدان المنطقة، تبين بأنهم وحدة مترابطة لايمکن أن تأمن شرها بضرب واحدة وترك الآخر وإنما يجب العمل من أجل سحب البساط من تحت أقدام الجميع والقضاء على مملکة وقلعة الشر والعدوان والجريمة هذه.

زر الذهاب إلى الأعلى