المعارضة الإيرانية

موقف في مستوى جريمته

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: المشاکل والازمات المختلفة التي تواجهها دول المنطقة وتعاني الامرين من جرائها لکونها تهدد السلام والامن والاستقرار وتجعل الامکانيات قائمة أمام الکثير من الاحتمالات السلبية والتي قد تفتح أبوابا جديدة من الصعب غلقها، هذه المشاکل والازمات التي تصاعدت حدتها بصورة إستثنائية بعد الاحتلال الامريکي، ليس هنالك من خلاف أو جدل بشأن إن عرابها و داينموها المحرك هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دون غيره.

الاوضاع السلبية التي تعصف بالمنطقة والتي تزداد سوءا عاما بعد عام من جراء إستمرار الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة وعدم التصدي له کما يجب وبشکل خاص ذلك الموقف الدولي غير المتکامل والمناسب من نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، وإن بقاء هذا النظام يعني بقاء المشاکل والازمات وبقاء التهديد والاخطار للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

الغريب والعجيب والملفت للنظر ويبعث على السخرية هو إن هذا النظام وجريا على قاعدة(يقتل القتيل و يمشي في جنازته)، يبادر لطرح نفسه کوسيط من أجل حل ومعالجة تلك المشاکل والازمات وإيجاد حلول لها، کما هو الحال في زعمه بأنه يحارب الارهاب ويکافحه رغم إن الجميح يعلم بأنه الراعي الاکبر للإرهاب في العالم.

طوال 40 عاما، أي منذ تأسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، نجد إن المشاکل والازمات بدأت تتصاعد وتتفاقم عاما بعد عام، والاهم من ذلك إنه کلما کان هناك سکوت أو تجاهل أو غض النظر عن أعمال وممارسات هذا النظام تجاه دول المنطقة، فإن هذا النظام يبادر لإستغلال ذلك والتمادي أکثر فأکثر وهو أمر نتلمسه جيدا في معڤم بلدان المنطقة، وإن هذا النظام طالما وجد عدم وجود موقف جدي و حازم تجاه سياساته وممارساته ذات الطابع العدواني فإنه يبادر الى ماهو أسوء، ولذلك فإن على دول المنطقة أن تفکر أکثر من مرة بشأن هذا النظام وتسعى للخروج بموقف جماعي حازم وصارم منه.

المشکلة التي يجب أن ننتبه لها جيدا، إن هذا النظام يقوم بالاستفادة من المواقف الدولية غير الحازمة معه ولاسيما فيما يرتبط بتداعيات الهجمات الارهابية التي نوى إرتکابها خلال الاشهر الاخيرة في أوربا والولايات المتحدة والتي تمخضت عن إعتقال السکرتير الثالث لسفارته في النمسا وطرد سفيره والسکرتير الاول لسفارته في ألبانيا، إذ کما يقوم المجتمع الدولي بإدراج کل المنظمات المتطرفة التي ترتکب أعمالا ونشاطات إرهابية ضمن قائمة الارهاب، فإن من الضروري جدا إدراج هذا النظام ضمن القائمة خصوصا وإنه بوضع الاعمال والنشاطات الارهابية الاخيرة جانبا، فإنه له تأريخ طويل في الاعمال والنشاطات الارهابية منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا وإن هکذا تساهل سوف يساعده للتمادي أکثر، ولذلك يجب أن يکون الموقف المتخذ ضده في مستوى جريمته وفي مستوى المسٶولية.

زر الذهاب إلى الأعلى