معاقل الانتفاضة صوت وإرادة التغيير في إيران

وکالة سولابرس – علي ساجت الفتلاوي: عندما تنهار وتفشل کل المساعي غير العادية للأجهزة الامنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الحد من النشاطات الثورية والانسانية والتوعوية السياسية لمعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران،
وتستمر وتتواصل هذه النشاطات المعادية للنظام فإن ذلك يعني بأن هذه المعاقل الشجاعة والباسلة ليست کأي تنظيمات وخلايا سياسية معارضة بل إنها تجسد وتعبر عن صوت وإرادة شعب يرفض الذل والخنوع ويصر على الحرية والکرامة الانسانية ورفض الظلم.
القادة والمسٶولون في وکذلك وسائل إعلام النظام وبعد أن نعتوا ووصفوا هذه المعاقل بشتى الاوصاف السلبية التي لايمکن أن تنطبق إلا عليهم، فإنهم يشعرون اليوم بالخوف والهلع منها ولاسيما بعد أن باتت اليد الجسورة لهذه المعاقل تصل الى مختلف أوکار وقلاع الظلم والطغيان لهذا النظام وتدکه دکا وتضرم النيران فيه وإن نشاطاتها في 29 نيسان/أبريل المنصرم عندما تغطي مدن طهران وبهبهان وقزوين وماهشهر وساوە وکجساران وتاکستان وآراك وغيرها وترفع فيها شعارات من قبيل:
مسعود رجوي: هذا هو اختيار أبناء الشعب الإيراني الشجعان – ليسقط خامنئي ولتسقط ولايته.
مريم رجوي: حقوق العمال والكادحين الإيرانيين لم ولن تتحقق إلا بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه.
القائد العام لجيش التحريرالوطني الإيراني: الحق لا يمنح بل ينتزع. يجب الحراك والعصيان وانتزاعه من حلقوم الملالي المعادين للإنسان.
مريم رجوي: لعنة الله عليكم أيها الملالي المجرمين الذين فعلتم أسوأ من كورونا ووباء وطاعون ضد هذا الوطن والمواطنين.
مسعود رجوي: إن ربيع حرية إيران يتحقق بأنفسنا وفي أنفسنا وبأيدينا.
فإن هذه الشعارات التي ترفع من معنويات الشعب الايراني وتلهب حماسهم لمواصلة النضال من أجل الحرية والتغيير والذي لايمکن أبدا أن يتحقق إلا بإسقاط هذا النظام القمعي الديکتاتوري وإلحاقه بسلفه نظام الشاه وهذه الحقيقة يبدو إن النظام الايراني صار يدرکها ويعيها جيدا ولذلك فإنه يبذل قصارى جهده من أجل أن يقضي على النشاطات المتزايدة لمعاقل الانتفاضة وإعتقال أعضائها وقتلهم کما فعل ويفعل بکل من يقف ضده، ولکن هيهات أن يتمکن أي نظام ديکتاتوري في العلام کله ومهما بلغت قوته وجبروته من القضاء على صوت وإرادة شعب، فالشعوب لايمکن أبدا أن تهزم وتنکسر أمام الانظمة الديکتاتورية وأمام الطغاة بل إنها هي من ستقوم بتغيير وجه وملامح التأريخ وتفرض إرادتها الحرة الابية مهما طال الزمن وإن النظام يعلم بأنه ليس أمامه من أي طريق سوى ذلك الذي سيٶدي به الى السقوط المحتوم.