المعارضة الإيرانية

مالذي قاد النظام الايراني الى منعطف نهايته؟

السيده مريم رجوي في البرلمان الاروبي
وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين : عندما فضحت المقاومة الايرانية الجانب السري من البرنامج النووي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2002، والذي کان بمثابة صحوة مهمة للمجتمع الدولي من غفوة وأثبتت عمليا بأن النظام ليس کما يدعي ويزعم، فإن ذلك الموقف ومواقف أخرى مشابهة لها قد ساهمت وضع أسس ومعالم إتجاه سياسي للتعامل مع هذا النظام والحذر منه إقليميا ودوليا وعدم الثقة والاطمئنان إليه.

أساليب الخداع والکذب والتحايل المختلفة التي لجأ إليها هذا النظام بالاضافة الى قيامه بشراء الضمائر من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة والتغطية عليها، لم يکن بالامکان کشفها ومعرفتها لولا الجهود المخلصة المکثفة والتضحيات الجسام والکبيرة التي قدمتها المقاومة الايرانية وذراعها الاقوى منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد والتي حددت والى حد بعيد من تمکن هذا النظام في تحقيق النجاح في هکذا أساليب وهو الامر الذي دفعه لمضاعفة ممارساته القمعية والاجرامية بحق المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ومنح الاولوية لحملته المسعورة بهذا الصدد ضدالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

أن يصل الامر بالنظام الايراني بحيث يقوم بمخاطبة دول العالم على مستوى رئيس النظام ووزير خارجيته والطلب منهم بأن يقوموا بمنع فعاليات ونشاطات وتحرکات المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، قد کان بحد ذاته إعترافا مرا جدا من جانب النظام بمدى التأثير الکبير الذي باتت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق تترکه عليه من مختلف النواحي وإنها قد صارت طرفا أساسيا في التأثير على مسار وإتجاه المعادلة السياسية الايرانية، ولاشك فإن هکذا مکانة ومنزلة مميزة لم تأت إعتباطا وإنما هي وليدة نضال بلا هوادة يمتد لأربعة عقود حيث تم خلاله تقديم 120 ألف شهيد وهذا بحد ذاته ماأعطى مصداقية لدورها أمام العالم کله وليس فقط أمام الشعب الايراني فقط.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي يشکل الان ليس المعارضة الاکبر والاهم بما يضمه في صفوفه من تنظيمات وشخصيات سياسية معارضة للنظام، وإنما صار بمثابة البديل السياسي ـ الفکري القائم في الساحة الايرانية للنظام الايراني لأنه کان دائما صاحب الدور والتأثير الاکبر على سير الاحداث والتطورات المتعلقة بالاوضاع في إيران، وإن الإعترافات المتزايدة بهذه الحقيقة يصيب النظام الايراني برعب وهلع ويدفعه دفعا لکي يقوم بحملة مبرمجة من أجل التمويه على هذا الامر والسعي من أجل الإيحاء بأنه لايوجد من بديل له وإنه وفي حالة سقوطه وإنهياره ستکون هناك حالة فوضى في إيران سوف تٶثر سلبا على بلدان المنطقة وهذا بمثابة کذبة رخيصة وقذرة ومکشوفة ککل مساوئ وأکاذيب النظام الاخرى إذ أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو البديل الاساسي له وهو من قاده الى المنعطف الحالي الذي سيشهد فيه نهايته حتما!

زر الذهاب إلى الأعلى